التاريخ : الخميس 26-03-2026

"شؤون اللاجئين" تترأس اجتماع اللجنة العليا لمتابعة نزاع العمل في الأونروا    |     نادي الأسير: البرد القارس وسيلة لتعذيب المعتقلين جسديا ونفسيا    |     مصطفى يبحث مع وزير خارجية إسبانيا التنسيق وتعزيز الدعم السياسي والدبلوماسي والمالي لدولة فلسطين    |     مصطفى يبحث مع نظيره الإيرلندي تطورات الأوضاع في فلسطين    |     منصور يبعث رسائل إلى مسؤولين أمميين بشأن عدوان الاحتلال على "الأونروا"    |     الوزير عساف يوقع اتفاقيتي تعاون مع "روسيا اليوم" ووكالة "سبوتنيك" الروسيتين    |     رؤساء الأحزاب العربية بأراضي 48 يوقعون تعهدا لإعادة تشكيل القائمة المشتركة    |     محافظة القدس: قانون الكنيست لإقصاء خريجي الجامعات الفلسطينية اعتداء منظم على التعليم    |     لقاء قمة بين الرئيس محمود عباس والرئيس الروسي بوتين يبحث آخر المستجدات والتطورات السياسية    |     الرئيس يتلقى اتصالا هاتفيا من نظيره البرازيلي    |     الرئيس يستقبل السفراء العرب المعتمدين لدى روسيا    |     السفير الاسعد يزور مخيم المية ومية ويتفقد اوضاع ابناء شعبنا    |     السفير الاسعد يتفقد مدرسة عسقلان في مخيم المية ومية    |     السفير الاسعد يلتقي رئيس بلدية المية ومية والمجلس البلدي    |     السفير الاسعد يزور مخيم المية ومية ويتفقد اوضاع ابناء شعبنا    |     السفير الاسعد يضع اكليلاً من الزهور على ضريح الشهيد مصطفى سعد    |     فلسطين تشارك في الدورة الثامنة والأربعين للجنة الإسلامية للشؤون الاقتصادية والثقافية والاجتماعية في     |     محافظة القدس: الاحتلال يسمح بإدخال أوراق كُتبت عليها صلوات يهودية إلى باحات الأقصى    |     لافروف: لا استقرار في الشرق الأوسط دون قيام دولة فلسطينية    |     مفوضة أوروبية تُدين هدم الاحتلال مجمع الأونروا في الشيخ جراح    |     "التعاون الإسلامي" تدين هدم الاحتلال منشآت للأونروا وتدعو المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته    |     قطر تدين هدم الاحتلال مبان داخل مجمع الأونروا بالقدس المحتلة    |     غوتيريش يدين هدم الاحتلال لمبان في مقر الأونروا بالقدس المحتلة    |     السفير الفلسطيني في لبنان والسفير السابق في اقليم كردستان زارا المركز الوطني للعيون
الاخبار » منذ عام: الاحتلال يواصل العزل الانفرادي للأسير أحمد مناصرة في ظروف سيئة
منذ عام: الاحتلال يواصل العزل الانفرادي للأسير أحمد مناصرة في ظروف سيئة

منذ عام: الاحتلال يواصل العزل الانفرادي للأسير أحمد مناصرة في ظروف سيئة

 

رام الله 18-10-2022 وفا- قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، إن إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي تواصل عزل المعتقل المقدسي أحمد مناصرة في زنازين العزل الانفرادي في سجن "ايشل"، منذ عام كامل.

وأوضح المتحدث الاعلامي باسم الهيئة حسن عبد ربه لـ"وفا"، أن حالة الأسير مناصرة تستوجب أن يكون وسط الأسرى والمعتقلين، وليس معزولا عن كل العالم كما يفعل معه، الأمر الذي من شأنه أن يزيد الأمر تعقيدًا عليه من الناحية الصحية والنفسية والعصبية.

وأكد عبد ربه أن سياسة العزل الانفرادي هي عقاب انتقامي، واجراء قاسٍ جدًا بحق الأسير عندما يتم احتجازه لعام وأكثر في زنازين متسخة وسط ظروف بائسة جدًا، وانقطاع عن المحيط، وعدم القدرة على التواصل مع بقية الاسرى، وما يرافق ذلك من اجراءات تضييقية، من تفتيش وحرمان من الزيارة العائلية، وفرض قيود على الخروج لساحة الفورة.

وشدد أن هذا الأمر يتطلب بذل المزيد من الجهود للإفراج عنه، رغم أن الاحتلال يرفض ذلك، وكان هناك مطالبات وتوجه لمحكمة الاحتلال بهدف إخراجه من العزل الانفرادي، ولكنه رفض الاستجابة لذلك.

وكانت مجموعة من الخبراء النفسيين مكونة من 36 خبيرا، توجهت بطلب للإفراج عن مناصرة بسبب تردي حالته الصحية.

وكانت تقارير طبية، قد أكدت إصابة أحمد بمرض انفصام الشخصية، نتيجة المعاملة القاسية التي تعرّض لها في سن مبكرة.

من جهته، أكّد نادي الأسير أن مناصرة واحد من بين مجموعة من الأسرى الذين يعانون من أوضاع نفسية صعبة، وتواصل إدارة السّجون احتجازهم في العزل الانفرادي، في ظروف قاهرة أدت إلى تفاقم أوضاعهم.

وأشار إلى أنه رغم محاولات رفاقهم الأسرى، والمؤسسات الحقوقية لإنهاء عزلهم أو إيجاد سبيل للإفراج عنهم، إلا أنّ الاحتلال يواصل اعتقالهم واحتجازهم في زنازين العزل الانفرادي في ظروف صعبة.

ولد الأسير مناصرة يوم 22 كانون الثاني/ يناير 2002، في القدس، وهو واحد من بين عائلة تتكون من عشرة أفراد، وله شقيقان وهو أكبر الذكور في عائلته، إضافة إلى خمس شقيقات. وقبل اعتقاله عام 2015 كان طالبا في مدرسة الجيل الجديد في القدس، في الصف الثامن، وكان يبلغ من العمر في حينه 13 عاما.

يذكر أن الحالات التي تعاني من أمراض ومشاكل نفسية في تصاعد داخل سجون الاحتلال، جرّاء السياسات التنكيلية والقمعية التي يتعرض لها الأسرى، ومنها سياسة العزل التي تشكّل أبرز هذه السياسات وأخطرها.

اطبع ارسل