التاريخ : السبت 28-03-2026

"شؤون اللاجئين" تترأس اجتماع اللجنة العليا لمتابعة نزاع العمل في الأونروا    |     نادي الأسير: البرد القارس وسيلة لتعذيب المعتقلين جسديا ونفسيا    |     مصطفى يبحث مع وزير خارجية إسبانيا التنسيق وتعزيز الدعم السياسي والدبلوماسي والمالي لدولة فلسطين    |     مصطفى يبحث مع نظيره الإيرلندي تطورات الأوضاع في فلسطين    |     منصور يبعث رسائل إلى مسؤولين أمميين بشأن عدوان الاحتلال على "الأونروا"    |     الوزير عساف يوقع اتفاقيتي تعاون مع "روسيا اليوم" ووكالة "سبوتنيك" الروسيتين    |     رؤساء الأحزاب العربية بأراضي 48 يوقعون تعهدا لإعادة تشكيل القائمة المشتركة    |     محافظة القدس: قانون الكنيست لإقصاء خريجي الجامعات الفلسطينية اعتداء منظم على التعليم    |     لقاء قمة بين الرئيس محمود عباس والرئيس الروسي بوتين يبحث آخر المستجدات والتطورات السياسية    |     الرئيس يتلقى اتصالا هاتفيا من نظيره البرازيلي    |     الرئيس يستقبل السفراء العرب المعتمدين لدى روسيا    |     السفير الاسعد يزور مخيم المية ومية ويتفقد اوضاع ابناء شعبنا    |     السفير الاسعد يتفقد مدرسة عسقلان في مخيم المية ومية    |     السفير الاسعد يلتقي رئيس بلدية المية ومية والمجلس البلدي    |     السفير الاسعد يزور مخيم المية ومية ويتفقد اوضاع ابناء شعبنا    |     السفير الاسعد يضع اكليلاً من الزهور على ضريح الشهيد مصطفى سعد    |     فلسطين تشارك في الدورة الثامنة والأربعين للجنة الإسلامية للشؤون الاقتصادية والثقافية والاجتماعية في     |     محافظة القدس: الاحتلال يسمح بإدخال أوراق كُتبت عليها صلوات يهودية إلى باحات الأقصى    |     لافروف: لا استقرار في الشرق الأوسط دون قيام دولة فلسطينية    |     مفوضة أوروبية تُدين هدم الاحتلال مجمع الأونروا في الشيخ جراح    |     "التعاون الإسلامي" تدين هدم الاحتلال منشآت للأونروا وتدعو المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته    |     قطر تدين هدم الاحتلال مبان داخل مجمع الأونروا بالقدس المحتلة    |     غوتيريش يدين هدم الاحتلال لمبان في مقر الأونروا بالقدس المحتلة    |     السفير الفلسطيني في لبنان والسفير السابق في اقليم كردستان زارا المركز الوطني للعيون
الاخبار » ما بين "بارليف" و"جلبوع"
ما بين "بارليف" و"جلبوع"

ما بين "بارليف" و"جلبوع"

رام الله  8-9-2021 وفا- بسام أبو الرب

في السادس من تشرين الأول/ أكتوبر عام 1973، حطّم الجيش المصري أسطورة "خط بارليف"، بخراطيم المياه، واستطاع عبور قناة السويس.

"بارليف" الذي شيّد على طول الساحل الشرقي لقناة السويس، وسمي نسبة لـ"حاييم بارليف" القائد العسكري الإسرائيلي أنذاك، كان يعتبر حصن الدفاع الأول ولا يمكن اختراقه إلا بقنابل نووية.

بني خط "بارليف" من سواتر ترابية على ارتفاعات تصل لنحو 22 مترا، بطول 170 كم على طول قناة السويس، ليصبح خط دفاع يمنع الجيش المصري من عبوره.

وللمصادفة، فإن من يشغل منصب وزير الأمن الداخلي لحكومة الاحتلال الحالية، عومير بارليف، نجل رئيس هيئة أركان الاحتلال الأسبق "حاييم بار ليف" الذي سمي خط "بارليف" في سيناء على اسمه خلال حرب أكتوبر 1973.

وكما تحطمت أسطورة "خط بارليف" التي شيدها الأب بعد أن أذاب الجيش المصري جبل رماله بالخراطيم، نُسفت أسطورة "الخزنة الحديدية" كما يطلق الاحتلال على سجن "جلبوع"، التي تفاخر بها الابن، بعد 48 عاما، بملاعق ستة أسرى فلسطينيين، حسب الرواية المتداولة.

أمس الأول السادس من أيلول، حطم ستة أسرى فلسطينيون ما تعتبره حكومة الاحتلال "أسطورة سجن جلبوع" في تاريخها، بعد انتزاعهم حريتهم وهروبهم عبر نفق حفروه من داخل زنزانتهم وصولا إلى خارج أسوار السجن.

وعلى مدار يومين وأجهزة الاحتلال المختلفة متأهبة للبحث عن أسرى "جلبوع" الستة، وهم: زكريا زبيدي، ومناضل انفيعات، ومحمد عارضة، ويعقوب قدري، وأيهم كممجي، ومحمود عارضة.

معتقل "جلبوع" افتتح عام 2004، ويتكون من خمسة أقسام في كل واحد منها 15 غرفة، تتسع كل منها لثمانية أسرى من ذوي الأحكام العالية والمؤبدات، وجرى بناؤه فوق أرضية من الاسمنت المُسلح وبطبقة فولاذية، ومزود بنظام تحت أرضية السجن، ويتحول لون أرضية المكان الذي يحفر بداخله إلى لون آخر، اذا ما تم إخراج جزء من الاسمنت الذي يغطي أرضية السجن، بحسب مؤسسات مختصة في شؤون الأسرى.

وفي روايات لأسرى سابقين، أكدوا أن سجن "جلبوع" تنتشر حول أسواره كلاب حراسة موزعة تغطي كل المسافات الفاصلة بينها، اضافة الى دوريات مسيّرة بشكل مستمر للتأكد من سلامة الإجراءات، ويحتوي على أبراج عالية موزعة على نقاط متفرقة تغطي السجن من كل الأطراف تشاهد بالعين المجردة والكاميرات الإلكترونية فائقة الدقة، وتجرى عمليات فحص دورية بشكل دائم على الأرضيات والجدران والنوافذ 3 مرات يوميا بأدوات خاصة لهذا الغرض.

ولم تكن هذه المرة الأولى التي يحاول فيها الأسرى الهروب من السجن ذاته؛ ففي عام 2014 أحبطت قوات الاحتلال عملية هروب لعدد من الأسرى بعد اكتشاف نفق حفر على عمق عدة أمتار، وعلى إثر تلك الحادثة قررت مصلحة السجون تغيير كل قواعد المراحيض في السجون واستبدالها، وتغيير قنوات الصرف في أرضية السجن وفتحها يوميا للتأكد من عدم وجود تراب كإشارة إلى حفر نفق.

يعد سجن " جلبوع " امتدادا لسجن "شطة" الذي كادت أن تتحطم أسطورته ايضا عام 1998، بعد أن حاول 24 أسيرا الهروب منه، عقب حفرهم نفقا تحته، ونجاح اثنين منهم في الخروج من فتحة النفق خارج أسوار السجن، إلا أن أمرهم انكشف.

 

 

اطبع ارسل