التاريخ : السبت 25-09-2021

الاحتلال يعتقل 8 مواطنين من الضفة بينهم سيدة    |     الجمعية العامة.. منبر بارز وحضور فلسطيني طاغ    |     إصابات في اعتداء للمستوطنين على أهالي سوسيا جنوب الخليل    |     "الخارجية": الاعتراف بدولة فلسطين ضمانة أساس لحماية حل الدولتين    |     المالكي يطلع وزيرة خارجية السنغال على جرائم الاحتلال بحق شعبنا    |     ملحم: 6 مليارات شيقل فائض عملة في فلسطين بحاجة لتحويلها لإسرائيل    |     منصور: خطاب الرئيس في الأمم المتحدة سيفتح الباب أمام حل القضية الفلسطينية التي طال أمدها    |     رئيس لجنة الإصلاح في شمال غزة: شعبنا يلتف حول قيادته الشرعية وليس مع المشاريع المشبوهة    |     خلة: حملة دعم الرئيس تعبير صادق من أبناء شعبنا لمواقفه المشرفة    |     المؤسسة الفلسطينية الأميركية: الكوفية من رموز فلسطين والهجوم عليها مرفوض    |     السوداني: على "حماس" الإخوانية مغادرة مربع الهيمنة وثقافة الهراوات القمعية    |     الأتيرة: الحملة التي تشنها "حماس" ضد القيادة تؤكد أنها خارج إطار الوطنية    |     اتحاد الجاليات في أوروبا: الاعتداء على الكوفية يخدم مصلحة الاحتلال    |     اتفاقية شراكة بين فلسطين والدنمارك بقيمة 72 مليون دولار    |     قادة ومحللون: حملة "حماس" ضد الرئيس عشية خطابه في الأمم المتحدة تصدير لأزماتها    |     أبو ردينة: خطاب شديد الوضوح يلقيه الرئيس غدا أمام الأمم المتحدة    |     "ثوري فتح" يدعو للالتفاف حول الرئيس ونبذ الأصوات النشاز والسعي نحو الوحدة    |     "الإفتاء": "قانون التسوية" جزء من مخطط استعماري لضم المدينة المقدسة    |     "الخارجية" تحذر: تكثيف الطقوس التلمودية داخل باحات الاقصى خطوة متقدمة نحو تقسيمه مكانيا    |     الاحتلال يعتقل ثمانية مواطنين من الضفة    |     الرئيس يهنئ خادم الحرمين الشريفين بيوم اعلان المملكة    |     حزب التجمع المصري: قضية الأسرى تخص كل مواطن عربي    |     دائرة حقوق الإنسان في منظمة التحرير تدين اقتحام عناصر "حماس" حرم جامعة الأزهر    |     المالكي يطلع نظيره الصربي على التطورات السياسية
الاخبار » 54 عاما على انطلاقة جبهة النضال الشعبي
54  عاما على انطلاقة جبهة النضال الشعبي

54  عاما على انطلاقة جبهة النضال الشعبي

  

رام الله 15-7-2021 وفا- تصادف اليوم الخميس، الذكرى الـ54 لانطلاقة جبهة النضال الشعبي الفلسطيني، التي تأسست عام 1967.

وخطت جبهة النضال بيانها السياسي الأول يوم انطلاقتها، وعبرت فيه عن فهمها للصراع مع الاحتلال الإسرائيلي، وإيمانها بقدرة الجماهير على تحقيق الانتصار من خلال حرب الشعب طويلة الأمد.

بعد حرب حزيران عام 1967، وجد الشعب الفلسطيني نفسه داخل الأرض المحتلة وجها لوجه مع عدوه وعلى ارضه، وكان من الطبيعي أن يهب لمقاومة الاحتلال رغم هول الهزيمة وملابساتها المريرة، إلا أنها أطلقت حيوية شعبيه نادرة المثال تمثلت في المقاومة المسلحة وفي التفاف الفلسطينيين في الوطن والشتات حول المنظمات الفدائية التي تمكنت من تثوير منظمة التحرير الفلسطينية وإعادة هيكلتها الجديدة وصولا إلى انتزاع حقها في قيادة الشعب الفلسطيني باعتبارها ممثله الشرعي والوحيد في المحافل العربية والدولية .

وجاءت انطلاقة جبهة النضال الشعبي مواكبة لتلك الحيوية الشعبية، وخاضت الجبهة منذ انطلاقتها إلى جانب فصائل الحركة الوطنية الفلسطينية في الوطن والشتات جميع معارك تجسيد الكيانية السياسية والدفاع عن الثورة والشعب وأسهمت بجهودها المخلصة في تعزيز الوحدة الوطنية من خلال المشاركة في الصيغ الوحدوية في إطار منظمة التحرير والدفاع عن وحدة الثورة والشعب، وتابعت تحمل مسؤولياتها الكفاحية من خلال مشاركتها في السلطة الوطنية الفلسطينية باعتبارها تجسيدا للكيانية الوطنية على الأرض الفلسطينية وخطوة على طريق إقامة الدولة الفلسطينية.

لم تتأخر انطلاقة العمل العسكري المقاوم للاحتلال، فأعلنت جبهة النضال عن تنفيذ أولى عملياتها العسكرية في الرابع والعشرين من شهر كانون الأول من عام 1967، ولم تلبث الجبهة أن زادت من نشاطها على صعيدين المقاومة الشعبية السلمية، والمقاومة المسلحة ضد الاحتلال.

ودعت جبهة النضال منذ انطلاقتها إلى توحيد صفوف المقاومة الفلسطينية، وانضمت الجبهة إلى صفوف منظمة التحرير الفلسطينية، منذ الدورة السادسة للمجلس الوطني الفلسطيني، المنعقد في القاهرة، بين الأول والسادس من سبتمبر عام 1969، وتم تمثيل الجبهة في اللجنة التنفيذية، والمجلس المركزي، والمجلس الوطني، والاتحادات الشعبية لمنظمة التحرير الفلسطينية.

ساهمت الجبهة بشكل فاعل في العمليات العسكرية ضد الاحتلال الإسرائيلي بعد خروج قوات الثورة من بيروت جنبا إلى جنب مع المقاومة الوطنية اللبنانية، وكذلك في معارك تحرير جبل لبنان والدفاع عن المخيمات الفلسطينية في لبنان، وسقط في تلك المعارك العديد من الشهداء والجرحى.

وتناضل جبهة النضال الشعبي من أجل تعميق شكل ومضمون الوحدة الوطنية الفلسطينية، في إطار منظمة التحرير، الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا، وتطالب بتفعيل مؤسساتها وأطرها باعتبارها القيادة السياسية العليا لشعبنا في كافة أماكن تواجده حتى تحقيق كامل أهداف شعبنا بالعودة وتقرير المصير وإقامة الدولة المستقلة .

وترى الجبهة أن القوى الديمقراطية الفلسطينية مدعوه لبذل جهودها وفتح باب الحوار لتتمكن من إرساء دعائم وحدة حقيقية وفاعله في إطار تجمع ديمقراطي فلسطيني على ارضية الانفتاح والتعددية الفكرية والتجديد الديمقراطي والمراجعة النقدية الشاملة .

وتحرص جبهة النضال الشعبي على تعزيز أواصر التضامن الكفاحي بين الشعب الفلسطيني وكافة الشعوب والقوى والدول المحبة للسلم والتحرر والديمقراطية في العالم على قاعدة تعزيز وتعميق أشكال التضامن الدولي مع النضال العادل للشعب الفلسطيني، والتضامن والتنسيق مع الاتجاهات والمواقف المعادية للعنصرية والفاشية الجديدة والأطماع التوسعية العدوانية ومساندة الاتجاهات الداعية إلى الاحتكام للشرعية الدولية واحترام حقوق الإنسان والتعاون الدولي لمواجهة أخطار التخلف الاقتصادي والاجتماعي ومكافحة الجوع والأوبئة وكل ما يهدد مصير البشرية في سبيل بناء حضارة إنسانية تكفل السلم والمساواة وتقرير المصير لكافة شعوب العالم.

ويعد بهجت أبو غريبة أول أمين عام لجبهة النضال الشعبي ومندوبها في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير حتى عام 1972، وتسلم الأمانة العامة من بعده الدكتور سمير غوشة، الذي أصبح بدوره ممثلها في اللجنة التنفيذية للمنظمة منذ عام 1991، وبعد وفاته عام 2009م، انتخبت اللجنة المركزية للجبهة الدكتور أحمد مجدلاني أمينا عاما لها وممثلا لها في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية.

 

 

اطبع ارسل