التاريخ : الأحد 29-03-2026

"شؤون اللاجئين" تترأس اجتماع اللجنة العليا لمتابعة نزاع العمل في الأونروا    |     نادي الأسير: البرد القارس وسيلة لتعذيب المعتقلين جسديا ونفسيا    |     مصطفى يبحث مع وزير خارجية إسبانيا التنسيق وتعزيز الدعم السياسي والدبلوماسي والمالي لدولة فلسطين    |     مصطفى يبحث مع نظيره الإيرلندي تطورات الأوضاع في فلسطين    |     منصور يبعث رسائل إلى مسؤولين أمميين بشأن عدوان الاحتلال على "الأونروا"    |     الوزير عساف يوقع اتفاقيتي تعاون مع "روسيا اليوم" ووكالة "سبوتنيك" الروسيتين    |     رؤساء الأحزاب العربية بأراضي 48 يوقعون تعهدا لإعادة تشكيل القائمة المشتركة    |     محافظة القدس: قانون الكنيست لإقصاء خريجي الجامعات الفلسطينية اعتداء منظم على التعليم    |     لقاء قمة بين الرئيس محمود عباس والرئيس الروسي بوتين يبحث آخر المستجدات والتطورات السياسية    |     الرئيس يتلقى اتصالا هاتفيا من نظيره البرازيلي    |     الرئيس يستقبل السفراء العرب المعتمدين لدى روسيا    |     السفير الاسعد يزور مخيم المية ومية ويتفقد اوضاع ابناء شعبنا    |     السفير الاسعد يتفقد مدرسة عسقلان في مخيم المية ومية    |     السفير الاسعد يلتقي رئيس بلدية المية ومية والمجلس البلدي    |     السفير الاسعد يزور مخيم المية ومية ويتفقد اوضاع ابناء شعبنا    |     السفير الاسعد يضع اكليلاً من الزهور على ضريح الشهيد مصطفى سعد    |     فلسطين تشارك في الدورة الثامنة والأربعين للجنة الإسلامية للشؤون الاقتصادية والثقافية والاجتماعية في     |     محافظة القدس: الاحتلال يسمح بإدخال أوراق كُتبت عليها صلوات يهودية إلى باحات الأقصى    |     لافروف: لا استقرار في الشرق الأوسط دون قيام دولة فلسطينية    |     مفوضة أوروبية تُدين هدم الاحتلال مجمع الأونروا في الشيخ جراح    |     "التعاون الإسلامي" تدين هدم الاحتلال منشآت للأونروا وتدعو المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته    |     قطر تدين هدم الاحتلال مبان داخل مجمع الأونروا بالقدس المحتلة    |     غوتيريش يدين هدم الاحتلال لمبان في مقر الأونروا بالقدس المحتلة    |     السفير الفلسطيني في لبنان والسفير السابق في اقليم كردستان زارا المركز الوطني للعيون
الاخبار » بعيدا عن الأنظار .. الاستيطان يزحف للسويدة
بعيدا عن الأنظار .. الاستيطان يزحف للسويدة

بعيدا عن الأنظار .. الاستيطان يزحف للسويدة

الأغوار الشمالية (السويدة) 4-6-2021 وفا- بعدما بدأت البؤرة في خربة السويدة بالأغوار الشمالية، بـ "كرفان" واحد قبل سنوات، أضحت اليوم أشبه بمستوطنة ذات طابع زراعي.

و"السويدة" واحدة من عدة خِرب فلسطينية، كانت تعج بالحياة، لكن الاحتلال الإسرائيلي بعد احتلاله الضفة الغربية عام 1967، ضيق الخناق على المواطنين وهجرهم منها.

ومنذ أيام لم توقف الجرافات الثقيلة عملها في تجريف الأرض في البؤرة الاستيطانية التي أقام فيها المستوطنون حظائر لأبقارهم، وحفرها بغية التوسع الاستيطاني، على أراضي المواطنين.

يقول الناشط الحقوقي عارف دراغمة، إن التجريف لإضافة بناء استيطاني جديد، لكن هذا التوسع يحدث بعيدا عن الأنظار، كون الوصول إلى المنطقة التي تعلو سلسلة جبال تطل على الأردن، أصبح صعبا على المواطنين، بعدما استولى المستوطنون على مساحات لا حصر لها في الأغوار الشمالية.

يضيف: "بدأت البؤرة بكرفان واحد ثم أصبحت اليوم ثلاث حظائر للأبقار، وثلاث كرفانات، وغرفة من الاسمنت، ما يشير إلى أنها ستتحول إلى مستوطنة".

 يقول الشاب ذياب دراغمة وهو من عائلة تعتاش منذ سنوات على تربية الماشية، ويسكن بالقرب من السويدة أن لا أحد يستطيع الوصول إلى تلك المنطقة بسهولة بعدما أطبق المستوطنون عليها، ولا نعلم  ما يدور هناك.

أخر مرة وصل ذياب إلى تلك المنطقة كانت قبل عام، لأن المستوطنين يلاحقون كل من يقترب منها، ويعتدون عليه، "الطريق التي تصل إلى خربة السويدة مليئة بالخوف".

يشير إلى أن هذه المنطقة "كانت قديما زاهرة بالمواطنين، اليوم يستبيح المستوطنون أراضيها بعيدا عن الأنظار".

ومنذ سنوات، بدأ المواطنون يفقدون مراعيهم التي كانوا يتغنون بها طيلة سنوات، لصالح المستوطنين في الشريط الشرقي للضفة الغربية، ويروون قصصا يومية عن وحش الاستيطان في تلك المنطقة.

مواطنون من طوباس سبق لهم أن أمضوا في السويدة سنوات قبل الانتقال غربا إلى طوباس، قالوا في أحاديث منفصلة لمراسل "وفا" إن المنطقة كانت مليئة بالناس قبل أن يهجرهم الاحتلال منها قسرا.

بعض الناشطين الحقوقيين ممن يستطيعون الوصول إلى السويدة، استطاعوا توثيق بضع حالات لعمليات تجريف في البؤرة بهدف التوسعة.

يقول الحقوقي دراغمة: في السنوات القليلة الماضية أقام المستوطنون أربع بؤر استيطانية على قمم الجبال المنتشرة في الأغوار الشمالي، تستولي على نحو 25 الف دونم من المراعي.

وبحسب مركز المعلومات الإسرائيلي لحقوق الإنسان في الأراضي المحتلة، "بتسيلم"، فإنه منذ عام 1967 حتى 2017 أقام الاحتلال 200 مستوطنة منها 110 كبؤر استيطانية، لكن اليوم تمتد المستوطنات، على مساحة 538,127 دونما تشكل نحو 10% من مساحة الضفة الغربية، يضاف إليها 1,650,376 دونما تستولي عليها ما تسمى بـ "المجالس الإقليمية للمستوطنات"، وتشمل براري شاسعة لا تدخل في المنطقة التي تستولي عليها المستوطنات، لتصبح مساحة الأراضي الواقعة تحت سيطرة المستوطنات مباشرة نحو 40% من مجمل مساحة الضفة، وتشكل 63% من مساحة مناطق "ج".

 

 

اطبع ارسل