التاريخ : السبت 21-03-2026

"شؤون اللاجئين" تترأس اجتماع اللجنة العليا لمتابعة نزاع العمل في الأونروا    |     نادي الأسير: البرد القارس وسيلة لتعذيب المعتقلين جسديا ونفسيا    |     مصطفى يبحث مع وزير خارجية إسبانيا التنسيق وتعزيز الدعم السياسي والدبلوماسي والمالي لدولة فلسطين    |     مصطفى يبحث مع نظيره الإيرلندي تطورات الأوضاع في فلسطين    |     منصور يبعث رسائل إلى مسؤولين أمميين بشأن عدوان الاحتلال على "الأونروا"    |     الوزير عساف يوقع اتفاقيتي تعاون مع "روسيا اليوم" ووكالة "سبوتنيك" الروسيتين    |     رؤساء الأحزاب العربية بأراضي 48 يوقعون تعهدا لإعادة تشكيل القائمة المشتركة    |     محافظة القدس: قانون الكنيست لإقصاء خريجي الجامعات الفلسطينية اعتداء منظم على التعليم    |     لقاء قمة بين الرئيس محمود عباس والرئيس الروسي بوتين يبحث آخر المستجدات والتطورات السياسية    |     الرئيس يتلقى اتصالا هاتفيا من نظيره البرازيلي    |     الرئيس يستقبل السفراء العرب المعتمدين لدى روسيا    |     السفير الاسعد يزور مخيم المية ومية ويتفقد اوضاع ابناء شعبنا    |     السفير الاسعد يتفقد مدرسة عسقلان في مخيم المية ومية    |     السفير الاسعد يلتقي رئيس بلدية المية ومية والمجلس البلدي    |     السفير الاسعد يزور مخيم المية ومية ويتفقد اوضاع ابناء شعبنا    |     السفير الاسعد يضع اكليلاً من الزهور على ضريح الشهيد مصطفى سعد    |     فلسطين تشارك في الدورة الثامنة والأربعين للجنة الإسلامية للشؤون الاقتصادية والثقافية والاجتماعية في     |     محافظة القدس: الاحتلال يسمح بإدخال أوراق كُتبت عليها صلوات يهودية إلى باحات الأقصى    |     لافروف: لا استقرار في الشرق الأوسط دون قيام دولة فلسطينية    |     مفوضة أوروبية تُدين هدم الاحتلال مجمع الأونروا في الشيخ جراح    |     "التعاون الإسلامي" تدين هدم الاحتلال منشآت للأونروا وتدعو المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته    |     قطر تدين هدم الاحتلال مبان داخل مجمع الأونروا بالقدس المحتلة    |     غوتيريش يدين هدم الاحتلال لمبان في مقر الأونروا بالقدس المحتلة    |     السفير الفلسطيني في لبنان والسفير السابق في اقليم كردستان زارا المركز الوطني للعيون
الاخبار » منظمة التحرير: تبييض المستوطنات وتشريعها إعلان حرب على شعبنا وعلى الشرعية الدولية
منظمة التحرير: تبييض المستوطنات وتشريعها إعلان حرب على شعبنا وعلى الشرعية الدولية

منظمة التحرير: تبييض المستوطنات وتشريعها إعلان حرب على شعبنا وعلى الشرعية الدولية

رام الله 30-1-2017

- قالت منظمة التحرير الفلسطينية، إن تبييض المستوطنات وتشريعها يعتبر إعلان حرب على الشعب الفلسطيني وعلى الشرعية الدولية.

وأضافت في بيان صادر عن دائرة الثقافة والاعلام اليوم الاثنين، إن تقديم حكومة اليمين الإسرائيلي مشروع قانون تبيض المستوطنات في الضفة الغربية والقدس، أمام الكنيست الإسرائيلي اليوم، تشريع المستوطنات استخفاف غير مسبوق بالقانون الدولي، وجوهر عملية السلام، وانقلاب نهائي على الالتزامات والتعهدات التي نظمت التسوية السياسية منذ انطلاقها في مدريد، وكذلك رسالة الضمانات التي قدمتها الإدارة الأمريكية، عشية انطلاق المفاوضات.

واعتبرت "المنظمة" أن نجاح الحكومة العنصرية، في تمرير هذا القانون، يعني وبصورة قاطعة إنهاء أية إمكانية لبدء عملية تسوية جادة، وذات معنى يمكن أن تقود لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وتحقيق الرغبة الدولية في إنقاذ حل الدولتين. وأشارت الى أن القيادة الفلسطينية حذرت على الدوام من خطر هذه الحكومة على السلام والاستقرار في المنطقة، كما حذرت من التهاون معها، والاكتفاء بالتنديد الدولي اللفظي لعربدتها وإمعانها في الاستيطان ونهب الأراضي. وها هي اليوم تتوج عدوانها المتواصل، بضربة نوعيه وحاسمة للسلام، من خلال محاولة شرعنة الاستيطان، وضم الأراضي الفلسطينية إلى إسرائيل.

وشدد البيان على أن الإشارات السلبية، التي قدمها الرئيس الأمريكي الجديد إلى إسرائيل، أدت إلى نزع القناع السميك الذي حاول نتنياهو التنكر خلفه، حين أوهم المجتمع الدولي قبوله بحل الدولتين، وهو في الحقيقة معادٍ حتى العظم للاتفاقات الموقعة، وفكرة قيام دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة على جميع الأراضي الفلسطينية التي احتلت عام 1967.

وطالبت "المنظمة"، مجلس الأمن، بالانعقاد الفوري، لوقف هذا الجنون الإسرائيلي العنصري، وفرض الاحترام لقراراته، والتي كان أخرها القرار 2334، وقالت: "إننا وبالرغم من رفضنا وتحفظنا على الإشارات التي أرسلتها الإدارة الأمريكية الجديدة حول نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، ندعو الإدارة الأميركية الجديدة إلى مواجهة مسؤولياتها. فنجاح إسرائيل بتمرير قانون "تبيض" مستوطناتها يعني إقفال الطريق على أي جهد دولي لاحقا، لتحقيق تقدم ما في التسوية السياسية. وهذا يعني بصور ملموسة، فتح الصراع مجددا على مصراعيه، دون أية قدرة على التكهن بمآلات ونتائج هذا الصراع على المنطقة والعالم.

2017-01-30
اطبع ارسل