التاريخ : الإثنين 02-02-2026

"شؤون اللاجئين" تترأس اجتماع اللجنة العليا لمتابعة نزاع العمل في الأونروا    |     نادي الأسير: البرد القارس وسيلة لتعذيب المعتقلين جسديا ونفسيا    |     مصطفى يبحث مع وزير خارجية إسبانيا التنسيق وتعزيز الدعم السياسي والدبلوماسي والمالي لدولة فلسطين    |     مصطفى يبحث مع نظيره الإيرلندي تطورات الأوضاع في فلسطين    |     منصور يبعث رسائل إلى مسؤولين أمميين بشأن عدوان الاحتلال على "الأونروا"    |     الوزير عساف يوقع اتفاقيتي تعاون مع "روسيا اليوم" ووكالة "سبوتنيك" الروسيتين    |     رؤساء الأحزاب العربية بأراضي 48 يوقعون تعهدا لإعادة تشكيل القائمة المشتركة    |     محافظة القدس: قانون الكنيست لإقصاء خريجي الجامعات الفلسطينية اعتداء منظم على التعليم    |     لقاء قمة بين الرئيس محمود عباس والرئيس الروسي بوتين يبحث آخر المستجدات والتطورات السياسية    |     الرئيس يتلقى اتصالا هاتفيا من نظيره البرازيلي    |     الرئيس يستقبل السفراء العرب المعتمدين لدى روسيا    |     السفير الاسعد يزور مخيم المية ومية ويتفقد اوضاع ابناء شعبنا    |     السفير الاسعد يتفقد مدرسة عسقلان في مخيم المية ومية    |     السفير الاسعد يلتقي رئيس بلدية المية ومية والمجلس البلدي    |     السفير الاسعد يزور مخيم المية ومية ويتفقد اوضاع ابناء شعبنا    |     السفير الاسعد يضع اكليلاً من الزهور على ضريح الشهيد مصطفى سعد    |     فلسطين تشارك في الدورة الثامنة والأربعين للجنة الإسلامية للشؤون الاقتصادية والثقافية والاجتماعية في     |     محافظة القدس: الاحتلال يسمح بإدخال أوراق كُتبت عليها صلوات يهودية إلى باحات الأقصى    |     لافروف: لا استقرار في الشرق الأوسط دون قيام دولة فلسطينية    |     مفوضة أوروبية تُدين هدم الاحتلال مجمع الأونروا في الشيخ جراح    |     "التعاون الإسلامي" تدين هدم الاحتلال منشآت للأونروا وتدعو المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته    |     قطر تدين هدم الاحتلال مبان داخل مجمع الأونروا بالقدس المحتلة    |     غوتيريش يدين هدم الاحتلال لمبان في مقر الأونروا بالقدس المحتلة    |     السفير الفلسطيني في لبنان والسفير السابق في اقليم كردستان زارا المركز الوطني للعيون
الاخبار » الحمد الله خلال زيارة لـ'الأقصى': القدس الشرقية عاصمة الدولة ولا مشروع وطني بدونها
الحمد الله خلال زيارة لـ

الحمد الله خلال زيارة لـ'الأقصى': القدس الشرقية عاصمة الدولة ولا مشروع وطني بدونها

القدس 27-10-2014

- أكد رئيس الوزراء رامي الحمد الله، أن القدس الشرقية هي عاصمة الدولة الفلسطينية الأبدية ولا مشروع وطني بدونها، واصفاً الاحتلال بغير الشرعي وبالتالي كل انتهاكاته في الارض الفلسطينية مخالفة للشرعية الدولية.

جاء ذلك خلال زيارة رئيس الوزراء المسجد الاقصى المبارك، اليوم الاثنين، يرافقه رئيس جهاز المخابرات العامة ماجد فرج، وكان في استقباله مفتي القدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين، ووزير القدس ومحافظها عدنان الحسيني، ومدير عام الاوقاف الاسلامية عزام الخطيب، ولفيف من الشخصيات وأبناء المدينة.

وأدى الحمد الله صلاة العصر في رحاب المسجد الاقصى المبارك واطلع على احواله، وزار كنيسة 'سانت آن' بباب الأسباط، مشددا على أن القيادة الفلسطينية طالبت الامم المتحدة بتوفير الامن للمدينة المقدسة وستتوجه لمجلس الامن وتجري الاتصالات الدولية والعربية لرفع الخطر عن المقدسات، مشدداً على ان القدس خط أحمر والمسجد الاقصى خط أحمر.

وقال :'زيارتنا اليوم هي للشد على أيادي المقدسيين في حمايتهم للمقدسات والمسجد الاقصى المبارك والعاصمة الفلسطينية، ولنؤكد بأن لا حل ولا اتفاق بدون القدس الشرقية كعاصمة للدولة الفلسطينية المستقبلية، فالقيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس الذي وجه رسالة الى الادارة الامريكية في الامس طالباً منها سرعة التدخل لوقف التصعيد الاسرائيلي في مدينة القدس الشرقية، خاصة اقتحامات المستوطنين والمتطرفين للمسجد الاقصى المبارك، تعمل من أجل رفع الخطر عن المسجد الاقصى'.

وقال رئيس الوزراء: 'إن الرئيس والقيادة والحكومة تحمّل المجتمع الدولي لا سيما مجلس الأمن مسؤولية ما يحدث في الأقصى والقدس، وطالبنا بان كي مون بتوفير حماية دولية للمدينة المقدسة وللمقدسات الإسلامية والمسيحية ولكل أراضي فلسطين'، مشيرا إلى أن مساعي التوجه لمجلس الأمن تجري بشكل مكثف، لوضع برنامج زمني لإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية.

من جانبه، وصف محمد حسين زيارة الحمد الله 'أنها جاءت في الوقت الصحيح وفي خضم هجمة التهويد على المدينة المقدسة والمقدسات فيها، فليس فقط باقتحامات المستوطنين للأقصى وإنما بمحاولة تمرير مشاريع ومخططات لبحث تقسيم المسجد الاقصى ونزع السيادة الاردنية عنه المفروض جملة وتفصيلا'.

وأكد الحسيني أن زيارة الحمد الله للأقصى هي رسالة تحذير من القيادة الفلسطينية بعدم المساس بالمسجد الاقصى الذي لا حق لغير المسلمين فيه، وأن القدس هي على سلم أوليات القيادة والحكومة التي ستبذل كافة الجهود لدعم صمود المقدسيين معنويا وماديا.

بدوره، حذر الخطيب من أن بحث البرلمان الاسرائيلي (الكنيست) يهدد العلاقات الاردنية مع دولة اسرائيل ويدحض الاتفاقيات الموقعة كاتفاقية 'وادي عربة' والتي بموجبها تكون المقدسات تحت الوصاية الاردنية الهاشمية.

وأضاف 'الاحتلال يحاول أن يجر المنطقة الى حرب دينية لا تحمد عقباها فالمساس بالمسجد الاقصى وتغيير واقعه هو لعب بالنار ويستفز ليس فقط مشاعر الفلسطينيين بل أكثر من مليار و700 مليون مسلم حول العالم.'

 

2014-10-27
اطبع ارسل