التاريخ : السبت 31-01-2026

"شؤون اللاجئين" تترأس اجتماع اللجنة العليا لمتابعة نزاع العمل في الأونروا    |     نادي الأسير: البرد القارس وسيلة لتعذيب المعتقلين جسديا ونفسيا    |     مصطفى يبحث مع وزير خارجية إسبانيا التنسيق وتعزيز الدعم السياسي والدبلوماسي والمالي لدولة فلسطين    |     مصطفى يبحث مع نظيره الإيرلندي تطورات الأوضاع في فلسطين    |     منصور يبعث رسائل إلى مسؤولين أمميين بشأن عدوان الاحتلال على "الأونروا"    |     الوزير عساف يوقع اتفاقيتي تعاون مع "روسيا اليوم" ووكالة "سبوتنيك" الروسيتين    |     رؤساء الأحزاب العربية بأراضي 48 يوقعون تعهدا لإعادة تشكيل القائمة المشتركة    |     محافظة القدس: قانون الكنيست لإقصاء خريجي الجامعات الفلسطينية اعتداء منظم على التعليم    |     لقاء قمة بين الرئيس محمود عباس والرئيس الروسي بوتين يبحث آخر المستجدات والتطورات السياسية    |     الرئيس يتلقى اتصالا هاتفيا من نظيره البرازيلي    |     الرئيس يستقبل السفراء العرب المعتمدين لدى روسيا    |     السفير الاسعد يزور مخيم المية ومية ويتفقد اوضاع ابناء شعبنا    |     السفير الاسعد يتفقد مدرسة عسقلان في مخيم المية ومية    |     السفير الاسعد يلتقي رئيس بلدية المية ومية والمجلس البلدي    |     السفير الاسعد يزور مخيم المية ومية ويتفقد اوضاع ابناء شعبنا    |     السفير الاسعد يضع اكليلاً من الزهور على ضريح الشهيد مصطفى سعد    |     فلسطين تشارك في الدورة الثامنة والأربعين للجنة الإسلامية للشؤون الاقتصادية والثقافية والاجتماعية في     |     محافظة القدس: الاحتلال يسمح بإدخال أوراق كُتبت عليها صلوات يهودية إلى باحات الأقصى    |     لافروف: لا استقرار في الشرق الأوسط دون قيام دولة فلسطينية    |     مفوضة أوروبية تُدين هدم الاحتلال مجمع الأونروا في الشيخ جراح    |     "التعاون الإسلامي" تدين هدم الاحتلال منشآت للأونروا وتدعو المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته    |     قطر تدين هدم الاحتلال مبان داخل مجمع الأونروا بالقدس المحتلة    |     غوتيريش يدين هدم الاحتلال لمبان في مقر الأونروا بالقدس المحتلة    |     السفير الفلسطيني في لبنان والسفير السابق في اقليم كردستان زارا المركز الوطني للعيون
اخبار متفرقة » شبح علاج المرضى والجرحى يطارد المواطنين في قطاع غزة
شبح علاج المرضى والجرحى يطارد المواطنين في قطاع غزة

غزة 3-7-2024
- تطارد قصص المعاناة والمآسي المواطنين في قطاع غزة، إذ تكاد لا تخلو عائلة من إحدى هذه القصص التي تتضاعف كلما استمر العدوان المتواصل منذ 271 يوما.

هذه المعاناة، رصدها تقرير أممي بأن نحو 96% من سكان غزة (2.1 مليون شخص) يواجهون مستويات مرتفعة من انعدام الأمن الغذائي الحاد، متوقعا استمرار هذا الوضع حتى أيلول/ سبتمبر 2024.

يضاف إلى ذلك، حاجة أكثر من 25 ألف مريض وجريح للعلاج خارج قطاع غزة الذي يعاني من انهيار شبه تام للمنظومة الصحية.

أحد هؤلاء، المواطن سهيل الأشهب (60 عاما) النازح في أحد المخيمات، الذي أصيب قبل نحو أربعة أشهر بعد استهدافه هو ونجله بالرصاص من قبل طائرة كواد كابتر التابعة لجيش الاحتلال أثناء بحثهما عن الأكل والشراب لعائلتهما.

استشهد نجله على الفور، وأصيب سهيل بعدة إصابات في الأمعاء والأقدام اضطرته للخضوع لعدة عمليات أجرتها له وفود طبية دولية تمكنت من دخول قطاع غزة.

ومكث الأشهب في المسشفى لنحو 40 يوما، وبسبب انهيار المنظومة الصحية وعدم قدرة المستشفيات على توفير العلاج له، اضطر للمغادرة دون الحصول على المتابعة الطبية الحثيثة التي كان بحاجة إليها.

ويقول في حديثه لفضائية فلسطين، إنه كان يضطر للمبيت في ممرات مستشفى شهداء الأقصى، دون الحصول على أي علاج، أو دواء.

ويضيف، أن الأطباء أوضحوا له أنه بحاجة لاستكمال علاجه خارج قطاع غزة، بسبب عدم توفره في القطاع.

فقد سهيل الذي يتحدث بصعوبة بالغة، نحو 40 كيلوغراما منذ إصابته، ليصبح وزنه لا يتجاوز الـ30 كيلوغراما، بسبب إصابته بالأمعاء، ليتحول إلى أشبه بالهيكل العظمي.

وتعاني زوجته في توفير القطن والأدوات البسيطة للتخفيف من الأوجاع التي يعانيها زوجها الذي لا يغادر سريره المركون أمام خيمته.

لا تطلب زوجته التي تندب حالها وحالة عائلتها الكارثية أكثر من العلاج لزوجها الذي كان المعيل الوحيد للعائلة.

يذكر أن الأوضاع الإنسانية ومعاناة المواطنين في قطاع غزة تتفاقم وتزداد يوما بعد يوم، نتيجة استمرار قوات الاحتلال بإغلاق المعابر ووقف تدفق المساعدات الإنسانية والمستلزمات الطبية، وحرمان آلاف المرضى والمصابين من السفر إلى الخارج لتلقي العلاج.

وفي 7 أيار/ مايو الماضي، احتلت قوات الاحتلال الجانب الفلسطيني من معبر رفح الحدودي، ما أدى إلى توقف تدفق المساعدات إلى القطاع وسفر الجرحى والمرضى إلى الخارج لتلقي العلاج، وفاقم من الكارثة الإنسانية في قطاع غزة، تحديدا في الشمال بعد أن استنزف المواطنون ما تبقى لديهم من مواد غذائية في ظل شح المساعدات.

 وارتفع عدد الشهداء في قطاع غزة إلى 37953 ، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، والإصابات إلى 87266، منذ بدء عدوان الاحتلال في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، في حصيلة غير نهائية، حيث لا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض وفي الطرقات، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.

2024-07-03
اطبع ارسل