التاريخ : الإثنين 26-02-2024

الرئيس يستقبل رئيس جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني    |     الاحتلال يرتكب مجزرة وسط قطاع غزة: 40 شهيدا و100 جريح    |     أبو ردينة: غزة لن تكون إلا جزءا من الدولة الفلسطينية    |     "الخارجية": خطة نتنياهو تخدم مصلحته في إطالة أمد الحرب للبقاء في الحكم    |     في اليوم الـ140 للعدوان: 104 شهداء خلال الـ 24 ساعة الماضية    |     هيئة الأسرى ونادي الأسير: استشهاد معتقل من قطاع غزة في سجن الرملة    |     الاحتلال يعتدي على المصلين بالضرب ويعتقل طفلا عند باب الأسباط بالمسجد الأقصى    |     "العدل الدولية" تواصل جلسات الاستماع بشأن التبعات القانونية الناشئة عن الاحتلال    |     "الخارجية" تدين تحريض بن غفير وسموتريتش على تقييد حركة المواطنين وتحذر من مخاطره    |     الاحتلال يعتدي على المصلين عند باب الأسباط ويعتقل امرأة وشابا    |     فتوح: تصويت الكنيست على قرار رفض الاعتراف الأحادي بالدولة الفلسطينية استمرار للتنكر لحقوق شعبنا    |     مجلس الأمن يجتمع بشأن فلسطين اليوم    |     في اليوم الـ139 من العدوان: عشرات الشهداء والجرحى جراء استمرار قصف الاحتلال على مناطق متفرقة من القط    |     مسؤولون أمميون ودوليون يدعون إلى منع وقوع كارثة أسوأ في غزة    |     الاحتلال اعتقل 7170 مواطنا من الضفة منذ السابع من تشرين الأول الماضي    |     البنك الدولي: الاقتصاد الفلسطيني يشهد واحدة من أكبر الصدمات في التاريخ    |     "الخارجية": وقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة هو السبيل الوحيد لحماية المدنيين    |     "هيئة الأسرى": اعتبار الثلاثاء القادم يوم غضب فلسطيني    |     محاصر لليوم 31: الاحتلال يستهدف محيط مستشفى الأمل في خان يونس    |     7 شهداء وعشرات الجرحى في قصف الاحتلال منازل ومسجدا في رفح    |     ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 29410 منذ بدء العدوان    |     "العدل الدولية" تواصل جلسات الاستماع بشأن التبعات القانونية الناشئة عن الاحتلال    |     اشتية: غزة بحاجة إلى خطة "مارشال" تشمل الإغاثة والإعمار والإنعاش الاقتصادي    |     خلال الـ24 ساعة الماضية: الاحتلال ارتكب 11 مجزرة في قطاع غزة راح ضحيتها 118 شهيدا
أخبار الرئاسة » الرئيس يستقبل مستشار الأمن القومي لنائب الرئيس الأميركي فيليب غوردون
الرئيس يستقبل مستشار الأمن القومي لنائب الرئيس الأميركي فيليب غوردون

رام الله 6-12-2023
- استقبل رئيس دولة فلسطين محمود عباس، اليوم الأربعاء، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، مبعوث البيت الأبيض، مستشار الأمن القومي لنائب الرئيس الأميركي فيليب غوردون
.

وأكد الرئيس، للمسؤول الأميركي، ضرورة التدخل الفوري للإدارة الأميركية، والضغط على حكومة الاحتلال الإسرائيلي لوقف عدوانها المتواصل على أبناء شعبنا في قطاع غزة، والذي يدفع ثمنه أبناء شعبنا العزل الذين يتعرضون لحرب إبادة غير مسبوقة، ذهب ضحيتها أكثر من 60 ألفاً من المدنيين والأطفال والنساء الشيوخ بين شهيد وجريح.

وقال سيادته، إن آلة القتل الإسرائيلية استباحت كافة المحرمات، باستهدافها المدنيين والمستشفيات ومراكز الإيواء، ولم تدع أي مكان آمن يلجأ إليه أبناء شعبنا من هذه المجازر التي ترتكب بدون محاسبة من قبل المجتمع الدولي.

وتابع الرئيس، لن نسمح بتمرير التهجير القسري لأبناء شعبنا الفلسطيني، سواء في قطاع غزة أو في الضفة الغربية بما فيها القدس، مشدداً على ضرورة تدخل الجانب الأميركي لمنع ما تقوم به سلطات الاحتلال الإسرائيلي والمستعمرون الإرهابيون من اعتداءات وجرائم قتل، وهدم للمنازل، وتهجير للسكان الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس ومناطق الأغوار التي تشهد ضما صامتا ومخططا له.

وشدد الرئيس، على ضرورة مضاعفة إدخال المواد الإغاثية والطبية والغذائية، وتوفير المياه والكهرباء والوقود بأسرع وقت ممكن، وتقديم ما يلزم من مساعدات لتعاود المستشفيات والمرافق الأساسية عملها على علاج الآلاف من الجرحى وتقديم خدماتها إلى أبناء شعبنا .

وقال سيادته، لن ولم نتخلَّ عن أبناء شعبنا في قطاع غزة مهما كانت التضحيات، وقطاع غزة هو جزء لا يتجزأ من الدولة الفلسطينية، ومخططات سلطات الاحتلال في فصل، أو احتلال، أو اقتطاع، أو عزل أي جزء من قطاع غزة مرفوضة رفضاً كاملاً ولن يتم السماح بتنفيذها، مشددا على ضرورة الإفراج عن أموال المقاصة والضرائب الفلسطينية المحتجزة لدى سلطات الاحتلال الاسرائيلي.

وأكد الرئيس، أن البدء بتنفيذ حل الدولتين المستند إلى قرارات الشرعية الدولية، يتطلب حصول دولة فلسطين على عضويتها الكاملة في الأمم المتحدة بقرار من مجلس الأمن، وعقد المؤتمر الدولي للسلام، من أجل توفير الضمانات الدولية والجدول الزمني للتنفيذ، وتولي كامل المسؤولية عن كامل الأرض الفلسطينية في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية وقطاع غزة، مؤكدا أن السلام والأمن يتحققان من خلال إنهاء الاحتلال الإسرائيلي عن كامل أرض دولة فلسطين على خطوط عام 1967، بعاصمتها القدس الشرقية، وحل قضية اللاجئين وعودتهم وفق قرار 194، مؤكدا أن الحلول الأمنية والعسكرية أثبتت فشلها، ولن تحقق الأمن والاستقرار للمنطقة.

2023-12-06
اطبع ارسل