التاريخ : الأحد 01-02-2026

"شؤون اللاجئين" تترأس اجتماع اللجنة العليا لمتابعة نزاع العمل في الأونروا    |     نادي الأسير: البرد القارس وسيلة لتعذيب المعتقلين جسديا ونفسيا    |     مصطفى يبحث مع وزير خارجية إسبانيا التنسيق وتعزيز الدعم السياسي والدبلوماسي والمالي لدولة فلسطين    |     مصطفى يبحث مع نظيره الإيرلندي تطورات الأوضاع في فلسطين    |     منصور يبعث رسائل إلى مسؤولين أمميين بشأن عدوان الاحتلال على "الأونروا"    |     الوزير عساف يوقع اتفاقيتي تعاون مع "روسيا اليوم" ووكالة "سبوتنيك" الروسيتين    |     رؤساء الأحزاب العربية بأراضي 48 يوقعون تعهدا لإعادة تشكيل القائمة المشتركة    |     محافظة القدس: قانون الكنيست لإقصاء خريجي الجامعات الفلسطينية اعتداء منظم على التعليم    |     لقاء قمة بين الرئيس محمود عباس والرئيس الروسي بوتين يبحث آخر المستجدات والتطورات السياسية    |     الرئيس يتلقى اتصالا هاتفيا من نظيره البرازيلي    |     الرئيس يستقبل السفراء العرب المعتمدين لدى روسيا    |     السفير الاسعد يزور مخيم المية ومية ويتفقد اوضاع ابناء شعبنا    |     السفير الاسعد يتفقد مدرسة عسقلان في مخيم المية ومية    |     السفير الاسعد يلتقي رئيس بلدية المية ومية والمجلس البلدي    |     السفير الاسعد يزور مخيم المية ومية ويتفقد اوضاع ابناء شعبنا    |     السفير الاسعد يضع اكليلاً من الزهور على ضريح الشهيد مصطفى سعد    |     فلسطين تشارك في الدورة الثامنة والأربعين للجنة الإسلامية للشؤون الاقتصادية والثقافية والاجتماعية في     |     محافظة القدس: الاحتلال يسمح بإدخال أوراق كُتبت عليها صلوات يهودية إلى باحات الأقصى    |     لافروف: لا استقرار في الشرق الأوسط دون قيام دولة فلسطينية    |     مفوضة أوروبية تُدين هدم الاحتلال مجمع الأونروا في الشيخ جراح    |     "التعاون الإسلامي" تدين هدم الاحتلال منشآت للأونروا وتدعو المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته    |     قطر تدين هدم الاحتلال مبان داخل مجمع الأونروا بالقدس المحتلة    |     غوتيريش يدين هدم الاحتلال لمبان في مقر الأونروا بالقدس المحتلة    |     السفير الفلسطيني في لبنان والسفير السابق في اقليم كردستان زارا المركز الوطني للعيون
الاخبار » "تعليم رغم العدوان"..معلم يبادر الى تدريس أطفال نازحين في غزة
"تعليم رغم العدوان"..معلم يبادر الى تدريس أطفال نازحين في غزة

غزة 30-11-2023
- رصف مدرّس اللغة الإنجليزية طارق العنابي مقاعد أخرجها من مخزن مدرسة تحوّلت مركزًا لإيواء النازحين في قطاع غزة، وجلس إليها أطفال يحاولون معه استعادة بعضٍ من حياة طبيعية خسروها منذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في السابع من تشرين الأول
/أكتوبر الماضي.

شكّل الأطفال حلقة دائرية حول العنابي الذي اشترى طباشير وممحاة وسبّورات بعدما جمع الأموال من متبرعين، في باحة المدرسة التابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في مدينة رفح جنوب قطاع غزة.

في درسهم الأول، طلب الاستاذ البالغ 25 عاما من الأطفال، وهم في المرحلتين الابتدائية والإعدادية، كتابة جمل مثل "أنا أحب فلسطين" باللغة الإنجليزية.

انقلبت حياة العنابي وهؤلاء الأطفال رأسا على عقب بدء العدوان الإسرائيلي، الذي أسفر عن استشهاد أكثر من 15 ألف مواطن، بينهم أكثر من 6 آلاف طفل، في حصيلة غير نهائية، إلى جانب دمار واسع في البنية التحتية والمنشآت السكنية والتجارية والمدارس والجامعات والمستشفيات، جراء الغارات التي شنها طيران الاحتلال ومدفعيته وزوارقه الحربية على مختلف أنحاء القطاع المحاصر.

ومنذ 24 تشرين الثاني/نوفمبر، هدأ دوي القصف الإسرائيلي مع بدء سريان هدنة مؤقتة، ربما تتوقف صباح الغد الجمعة، في حال فشلت الجهود لتمديدها أو الوصول إلى وقف كامل للعدوان.

وأدى العدوان الإسرائيلي إلى توقف المدارس وانقطاع الطلاب عن التعليم. وأصبحت المرافق التربوية مراكز مؤقتة لإيواء عشرات الآلاف من الفلسطينيين، من نحو 1,7 مليون شخص نزحوا قسرا عن منازلهم، خصوصا في شمال غزة.

وتشير المعطيات الرسمية إلى أن أكثر من 300 ألف أسرة في القطاع تضررت منازلها وباتت دون مأوى، ولجأت للمدارس والمستشفيات والكنائس للاحتماء من شدة القصف، علما أن قوات الاحتلال ارتكبت عدة مجازر بقصفها لمدارس الإيواء والمستشفيات وحتى الكنائس والمساجد.

قبل بدء العدوان، كان العنابي أستاذا للغة الإنجليزية في مدرسة "الحرية" التابعة للأونروا في حي الزيتون بجنوب شرق قطاع غزة. وخلال الهدنة المؤقتة، قرر العودة إلى التدريس.

ويقول الأستاذ والذي كان يرتدي سروالا من الجينز وسترة رمادية من الصوف، لوكالة الأنباء الفرنسية، إن مبادرته شخصية وفردية، مؤكدا أن "التعليم في زمن الحرب هو جزء من تحدي مواجهتها".

ويضيف: "نأمل أن نساعدهم (الطلاب) بأن يوصلوا صوتهم إلى العالم".

ويتابع: "نوفر للتلاميذ سبورات خشبية وممحاة ونحاول أن ندخل البهجة والسرور إلى هؤلاء الأطفال وألا ينقطعوا عن الدراسة".

يقدم الأستاذ دروسه على فترتين، في الصباح وبعد الظهر، ويقول إنه يحاول جلب المزيد من المعلمين لمساعدته وبالتالي توسيع مبادرته التي لاقت إقبالا من الأهالي والطلبة الذين باتوا نازحين في هذه المدرسة.

وتقول ليان (10 سنوات) التي ارتدت ملابس باللونين الرمادي والزهري "عمو طارق يدرسنا الإنجليزية وعندما أكبر أريد أن أصبح معلمة لغة إنجليزية".

وتضيف "جئت من (مدينة) غزة لأن الاحتلال قصف بيتنا في شارع العيون في منطقة النصر. (بتنا) نازحين ننام في هذه المدرسة".

2023-12-01
اطبع ارسل