التاريخ : الثلاثاء 11-08-2020

الرئيس يهنئ رئيس الإكوادور بعيد الاستقلال    |     أبو بكر: إسرائيل تشن هجمة إرهابية غير مسبوقة بحق قضية الأسرى    |     الأسير ماهر الأخرس يواصل إضرابه عن الطعام لليوم 15 رفضا لاعتقاله الإداري    |     الجامعة العربية تنظم ملتقى قادة الإعلام العربي في دورته السابعة    |     نيابة عن الرئيس: اشتية يقلد سفير ايرلندا لدى فلسطين وسام نجمة القدس    |     الرئيس يعزي بالشهيد عماد الدين دويكات    |     اشتية يستقبل رئيس بعثة الشرطة الأوروبية لمناسبة انتهاء مهامه الرسمية    |     تعافي الأسير كمال أبو وعر من فيروس "كورونا" المستجد    |     الرئيس يهاتف رمزي خوري معزيا بوفاة شقيقه    |     الاحتلال يعتقل 25 مواطنا من الضفة بينهم فتاة    |     "الأمم المتحدة" تعقد المؤتمر الدولي السنوي السابع حول القدس    |     بسبب الضغوطات: إدارة سجن "النقب" تبدأ بإجراءات فحص كورونا لأسرى قسم (22)    |     رئيس الوزراء يستقبل السفير الإيرلندي لمناسبة انتهاء مهامه الرسمية    |     عشراوي: تصعيد إسرائيل لجرائمها دليل على مضيها في تنفيذ مخطط التوسع والضم    |     اتصال هاتفي بين الرئيس ونظيره الاندونيسي    |     الرئيس يهاتف الأسير المحرر هاني جعارة مهنئا بالإفراج عنه    |     إدارة السجون تُعيد الأسير المريض أبو وعر إلى سجن "عيادة الرملة"    |     النخالة يستقبل السفير الفلسطيني في بيروت: تأكيد على وحدة الموقف    |     اشتية يستقبل منسق الأمم المتحدة لعملية السلام    |     "ثوري فتح": سياسة الحكومة الإسرائيلية لن تثني مناضلينا عن تصديهم لهذه السياسة    |     برعاية رئيس الوزراء: توقيع مذكرة تفاهم بين "شؤون اللاجئين" و"وقفة عز" لدعم الطلبة المحتاجين في المخي    |     سياسيون أوروبيون كبار يؤكدون الدعوة لدعم الأونروا    |     جلسة لمجلس الأمن تبحث الوضع في الشرق الأوسط    |     عشراوي تدعو المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته وحماية التراث الفلسطيني
الاخبار » كتلة التنمية والتحرير اللبنانية: خطة "الضم" تستهدف المنطقة العربية في أمنها ووحدتها واستقرارها
كتلة التنمية والتحرير اللبنانية: خطة "الضم" تستهدف المنطقة العربية في أمنها ووحدتها واستقرارها

كتلة التنمية والتحرير اللبنانية: خطة "الضم" تستهدف المنطقة العربية في أمنها ووحدتها واستقرارها

بيروت 1-7-2020

اعتبرت كتلة التنمية والتحرير في البرلمان اللبناني أن تاريخ الاول من تموز عام 2020 الذي حدده الكيان الاسرائيلي موعدا لتنفيذ تصفية القضية الفلسطينية والمتمثل بضم أجزاء واسعة من أراضي الضفة الغربية لفلسطين المحتلة وغور الأردن، ترجمة عملية لصفقة القرن المشؤومة.

وقالت الكتلة، عقب اجتماع لها برئاسة رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، "بقدر ما تمثل هذه الخطوة من محطة هي الأخطر في حلقات التآمر والعدوان على القضية الفلسطينية وإجهاض حقوق الشعب الفلسطيني بإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وحقه بالعودة الى أرضه، ليجب ان تكون ايضا محطة للبنانيين كما كل العرب وأحرار العالم لترتيب أولوياتهم ليس لإدانة وشجب هذا العدوان فحسب، إنما لمجابهة الاخطار المترتبة عن تمرير مثل هكذا صفقة تستهدف ليس فلسطين إنما المنطقة العربية في أمنها ووحدتها واستقرارها وثرواتها."

وتوقفت الكتلة في اجتماعها أمام إعلان الحكومة الإسرائيلية بإعطاء اشارة الانطلاق للبدء بأعمال التنقيب عن النفط والغاز بمحاذاة البلوكات النفطية اللبنانية المتاخمة للمياه الفلسطينية المحتلة. وأضافت: وازاء هذا الاعلان المشبوه في الزمان والمكان وفي انتظار إنجاز اللجان الفنية والتقنية اللبنانية في الجيش اللبناني وسواها من الاجهزة المختصة تقريرها حيال هذا الاجراء، تجدد الكتلة التأكيد على موقفها المبدئي الرافض لاي تنازل أو مقايضة على أي من حقوق لبنان السيادية على كامل ترابه ومياهه وثرواته في البر والبحر واحتفاظه بحقه في الدفاع عن هذه الحقوق بكل الوسائل المتاحة".

ودعت الكتلة الحكومة اللبنانية الى عدم الاكتفاء ببيانات الإدانة، والتحرك الفوري واستنفار كل الجهود الدبلوماسية، خاصة باتجاه مجلس الأمن الدولي والامم المتحدة لمجابهة هذا العدوان.

2020-07-01
اطبع ارسل