التاريخ : الجمعة 03-07-2020

تركيا: ندعم التفاهم الفلسطيني ضد خطة الضم الإسرائيلية    |     اشتية يدعو الحكومة البريطانية لتطبيق اعتراف البرلمان بدولة فلسطين    |     رئيس الوزراء يرحب بالأجواء الإيجابية التي أشاعها لقاء "فتح و" حماس"    |     "الحوار اللبناني الفلسطيني" تدعو إلى دعم مواقف منظمة التحرير للجم مخططات الاحتلال الاستيطانية    |     كتلة المستقبل اللبنانية: قرار الضم الاسرائيلي يشكل اعتداء جديدا على الشعب الفلسطيني    |     عشراوي تثمن موقف القيادات النسوية العالمية لتجاوبهن مع مناشدة نساء فلسطين    |     السفير دبور يطلع الحريري على آخر التطورات    |     الرئيس يتلقى اتصالا هاتفيا من الأخضر الإبراهيمي    |     بشارة: راتب كامل لمن تقل رواتبهم عن 1750 شيقلا و50% لمن تزيد رواتبهم عن ذلك    |     القواسمي: شعبنا موحد لإسقاط صفقة "العار" وخطة الضم    |     الرئيس يهنئ حاكم كندا ورئيس وزرائها بيوم كندا    |     الرئيس يهنئ رئيس بوروندي بعيد الاستقلال    |     أبناء شعبنا في لبنان ينتفضون رفضاً لخطة الضم ودعماً لمواقف الرئيس    |     الرئيس يستقبل أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح اللواء جبريل الرجوب    |     كتلة التنمية والتحرير اللبنانية: خطة "الضم" تستهدف المنطقة العربية في أمنها ووحدتها واستقرارها    |     الرئيس يهنئ رئيس بوروندي بعيد الاستقلال    |     الرئيس يهنئ رئيس روندا بعيد الاستقلال    |     "العفو الدولية": خطة "الضم" غير القانونية ترسخ "قانون الغاب" ويجب إيقافها    |     فرنسا: ضم إسرائيل لأي أراض فلسطينية لا يمكن أن يمر دون عواقب    |     تحت رعاية رئيس الوزراء: توقيع مذكرة لاستكمال إعداد المخطط الوطني التنموي المكاني    |     الرئيس يستقبل أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح اللواء جبريل الرجوب    |     أبناء شعبنا في لبنان ينتفضون رفضاً لخطة الضم ودعماً لمواقف الرئيس    |     كتلة التنمية والتحرير اللبنانية: خطة "الضم" تستهدف المنطقة العربية في أمنها ووحدتها واستقرارها    |     البرلمان الألماني يصوّت على مشروع قرار يؤكد على التمسك بحل الدولتين
الاخبار » في ذكراه الـ15.. كيف كان يتعامل الرئيس عرفات مع المسيحيين؟
في ذكراه الـ15.. كيف كان يتعامل الرئيس عرفات مع المسيحيين؟

في ذكراه الـ15.. كيف كان يتعامل الرئيس عرفات مع المسيحيين؟

 أحمد العشي
يصادف يوم 11-11 الذكرى الـ15 لاستشهاد الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، والذي استشهد مسموما بمادة (البولونيوم) أثناء فترة محاصرته في المقاطعة بمدينة رام الله.

بشهادة الجميع، كان الرئيس أبو عمار، أبٌ لكل فئات المجتمع الفلسطيني، سواء مسلمين او مسيحيين، فقراء وأغنياء، أطفال وشباب ونساء وشخيوخ.

"دنيا الوطن" تعرفت من الدكتور حنا عيسى رئيس المؤسسة الاسلامية المسيحية، عضو المجلس الثوري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، الذي أكد أن الرئيس عرفات فلسطيني الجذر يعود الى مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة، ووالدته من القدس الشريف من عائلة أبو السعود، فمنذ نوعمة أظافره وهو يتعايش مع الجو الفلسطيني بمسحييه ومسلمييه واليهود الذين كانون يسكنون في مدينة القدس في آن واحد.

 

وقال عيسى: "الرئيس عرفات لم يكن يميز بين فلسطين وفلسطيني، وبالتالي كان يقول ان الشعب الفلسطيني يجب ان يكون على قلب رجل واحد، وهذا ما اكد عندما انطلقت حركة فتح في تاريخ 1 كانون الثاني/يناير لعام 1965، وكان دائما يحاول أن يشارك المسلم والمسيحي في آن واحد، على اعتبار أن القضية الفلسطينية هي قضية شعب وليس فرد، لهذا ابو عمار تجانس مع المسيحيين".

وأضاف: "في بداية التسعينات تزوج ابو عمار قبل دخوله لفلسطين، تزوج من الاخت سهى عرفات من مدينة رام الله، وبالتالي اصبح يجمع الشعب الفلسطيني بشقيه الإسلامي والمسيحي، وخاصة بأن ترك لها أن تكون مسيحية، وبالتالي كان يتعامل معنا معاملة جيدة لا تمييز بين حنا ولا محمد ولا بين عيسى او موسى".

وتابع عيسى بقوله: "كان أبو عمار جذر أساسي بالنسبة لنا كفلسطينيين في الحفاظ على التنوع، وبالتالي كل الشعارات التي كان يطلقها الشعب الفلسطيني كانت الوحدة الاسلامية المسيحية، وكان دائما يطلق شعار فلسطين والقدس للجميع، وبالتالي هذا هو ياسر عرفات في التعامل مع المسيحيين".

وفي السياق، أوضح عيسى، أنه منذ ان وضعت قدم ابو عمار في عام 1994 وهو يحتفل مع المسيحيين في أعيادهم المجيدة، لافتا إلى أن الرئيس أبو مازن استمر في ذلك حتى بعد استشهاد ابو عمار، وبالتالي عرفات لم يكن يميز بين الاعياد سواء الدينية او الوطنية، وبين أعياد المسيحيين والمسلمين، وكان يحضر اعياد المسيحيين، وكان يحضر التقويم الشرقي والغربي للمسيحيين.

وقال: "حتى هذه اللحظة ما زلنا نحتفل بهذه المناسبات، كما بدأها ياسر عرفات واستمر بها الرئيس أبو مازن"، مضيفا: "لم أشعر ان هناك تمييز بين مسلم ومسيحي، حيث كان كما يهتم بيوم الجمعة، كان يهتم بأيام الآحاد، كذلك المناسبات الدينية والوطنية عند المسيحيين والمسلمين، كما أنه كان يعطي الإجازات في الاعياد المسيحية والاسلامية، ورسخ الاحتفال بها واعتبرها أعياد دينية ووطنية".


 
 
2019-11-12
اطبع ارسل