التاريخ : الخميس 17-01-2019

منظمة التحرير تنعي أحمد الشهابي    |     هيئة الأسرى تطلع وفدا من برنامج الصداقة المسكوني على أوضاع الأسرى    |     شعث لدى استقبال سفير روسيا: ثابتون على رفض صفقة القرن.. والدور الروسي يتعاظم    |     نادي الأسير: تأجيل جلسة تثبيت اعتقال الأمر الإداري بحق الأسير عمر البرغوثي    |     أبو الغيط يعرب عن تقديره للمواقف الصينية المساندة للقضية الفلسطينية    |     "الخارجية": تخلي الشرعية الدولية عن تنفيذ قراراتها يدفع إلى تعميق الاستيطان    |     ماليزيا: لن نتراجع عن قرار حظر دخول الرياضيين الإسرائيليين    |     السعودية تدعو مجلس الأمن لتحمل مسؤولياته والتدخل الفوري لوقف الاستيطان    |     الرئيس قبيل تسلمه رئاسة "مجموعة الـ77 والصين": خطوة مهمة جدا تجاه استقلال دولة فلسطين    |     الجامعة العربية: رئاسة فلسطين لمجموعة "77 والصين" تثبيت للهوية الفلسطينية    |     الرئيس يترأس اجتماع مجموعة الـ77 + الصين    |     الرئيس يدين العمل الإرهابي في العاصمة الكينية نيروبي    |     باسم الرئيس: زكي يقدم واجب العزاء برحيل كفاح العويوي    |     فتح تنعي المناضل الكبير كفاح العويوي    |     عشراوي تطلع ممثل سنغافورة على آخر التطورات ومستجدات الأوضاع في فلسطين    |     الصين تؤكد دعمها لرئاسة دولة فلسطين مجموعة ال77 والصين في الأمم المتحدة    |     الخارجية: القضاء الاسرائيلي جزء من منظومة الاحتلال ويمارس أبشع أشكال التمييز العنصري    |     مجلس الوزراء يقرر اعتماد التعديلات التي تم التوافق عليها بشأن قانون الضمان الاجتماعي    |     مجلس الوزراء يرحب بتسلم رئيس دولة فلسطين رئاسة مجموعة الـ 77 + الصين    |     باسم الرئيس.. عبد الهادي يقدم واجب العزاء لأسرة الفقيد أحمد الشهابي    |     أبو هولي يدعو منظمة الغذاء العالمي إلى إعادة النظر في تقليص مساعداتها للأسر الفلسطينية    |     "فتح" تحيّي صمود أبناء شعبنا في القدس    |     الخارجية: جاهزون لأداء مهام دولة فلسطين كرئيس لمجموعة 77 زائد الصين على اكمل وجه    |     الرئيس يتسلم مساء اليوم رئاسة مجموعة الـ 77 +الصين
الاخبار » الخارجية: شارع "الأبرتهايد" يشكك بقدرة المجتمع الدولي على حماية ما تبقى من مصداقيته
الخارجية: شارع "الأبرتهايد" يشكك بقدرة المجتمع الدولي على حماية ما تبقى من مصداقيته

الخارجية: شارع "الأبرتهايد" يشكك بقدرة المجتمع الدولي على حماية ما تبقى من مصداقيته

رام الله 10-1-2019

قالت وزارة الخارجية والمغتربين، إن شارع "الأبرتهايد" الذي افتتحته دولة الاحتلال اليوم الخميس، والذي يقسم على طوله بجدار يصل ارتفاعه الى 8 أمتار للفصل بين الفلسطينيين والمستوطنين الاسرائيليين ويحرم الفلسطينيين من الوصول الى المدينة المقدسة، يشكك بقدرة المجتمع الدولي على حماية ما تبقى من مصداقيته.

واعتبرت الوزارة في بيان صادر عنها اليوم، أن إنشاء شارع الأبرتهايد، "خطوة من خطوات تنفيذ المشروع الاستعماري التوسعي المعروف بمشروع E1، الذي يفصل بين وسط وشمال الضفة عن جنوبها، ويؤدي أغراض استيطانية تهويديه ويربط عديد المستوطنات بالقدس الشرقية المحتلة.

وأكدت على أنه من العار على المجتمع الدولي أن يكون شاهداً متواطئاً على تأسيس وتعميق نظام الفصل العنصري "الأبرتهايد" في فلسطين المحتلة دون أن يحرك ساكناً.

كما عبرت الوزارة "عن صدمتها من الصمت القبوري الدولي ازاء مظاهر الفصل العنصري في فلسطين المحتلة، وعن عميق استغرابها من اللامبالاة الدولية والوهن والتقاعس الدولي اتجاه مئات القرارات الدولية الخاصة بالحالة في فلسطين التي بقيت حبراً على ورق وحبيسة الأدراج دون تنفيذ، ليدفع شعبنا من أرضه وحياته ومستقبل أجياله أثمان باهظة ليس فقط بسبب استمرار الاحتلال والاستيطان والجرائم المرافقة لهما، وانما أيضاً بسبب سياسة الكيل بمكيالين وازدواجية المعايير الدولية في التعامل مع الصراعات المختلفة."

وأشارت "الخارجية في بيانها، الى أنه على مرأى ومسمع من العالم أجمع واستناداً الى قوة الاحتلال وعنجهيته تواصل سلطات الاحتلال الاسرائيلي تقويض أية فرصة لتوصل الى حلول سياسية للصراع، وتفشل بشكل ممنهج أية جهود دولية مبذولة لتحقيق السلام وفقاً للمرجعيات الدولية، وفي ذات الوقت تمعن دولة الاحتلال في فرض نظام فصل عنصري (أبرتهايد) في فلسطين المحتلة كمنظومة متكاملة تبدأ من السطو المسلح على أراضي المواطنين الفلسطينيين وسرقتها وحرمانهم منها بصفتها أهم مقوم وركن ليس فقط لحياتهم واقتصادهم، وإنما أيضاً لوجودهم الوطني والانساني، مع سيطرتها وتحكمها في جميع المصادر والموارد الطبيعية الفلسطينية، مروراً بتحويل التجمعات السكانية الفلسطينية الى معازل و"بانتوستانات" مفصولة عن بعضها البعض، يتم التحكم بحركة المواطنين الفلسطينيين منها وإليها عبر بوابات حديدية وأبراج عسكرية على مداخلها، بالإضافة الى مئات الحواجز العسكرية التي تحول جزء منها الى ما يشبه الحدود الفاصلة لتقطيع أوصال الأرض الفلسطينية، ناهيك عن جدار الضم والتوسع العنصري الذي يستبيح الجغرافيا الفلسطينية ويشوهها ويعزلها عن بعضها البعض، وصولاً الى سن مئات القوانين العنصرية التي تشرعن نظام الأبرتهايد في فلسطين المحتلة، وتنكر الهوية الوطنية الفلسطينية والعلاقة التاريخية والسياسية والقانونية بين الشعب الفلسطيني وأرض وطنه، وفي مقدمتها قانون ما سمي بقانون العنصرية "الفاشي".

2019-01-10
اطبع ارسل