التاريخ : الأحد 16-12-2018

الرئيس يهاتف الأسير المحرر عماد الصفطاوي مهنئا بالإفراج عنه    |     25 ألفاً يؤدون الجمعة برحاب "الأقصى" رغم اجراءات الاحتلال المشددة في القدس    |     المئات يؤدون صلاة الجمعة "الوفاء للشهداء" وسط نابلس    |     نادي الأسير: الاحتلال اعتقل أكثر 100 مواطن من الضفة منذ فجر أمس    |     جيش الاحتلال يطلق النار تجاه سيارة إسعاف تابعة للهلال الأحمر على حاجز بيتين دون إصابات    |     الاحتلال يعتقل 5 أسرى مُحرّرين من القدس    |     البرلمان العربي يُدين الدعوات الإرهابية التي تستهدف حياة الرئيس    |     الحمد الله: انتهاكات الاحتلال ستقود إلى المزيد من العنف وعدم الاستقرار    |     "الخارجية": خلية أزمة واستنفار دبلوماسي لإدانة العدوان ولإجبار الاحتلال على وقفه فوراً    |     العالول يدعو أبناء شعبنا للتصدي لاعتداءات المستوطنين الإرهابية    |     المالكي يطلع السفراء العرب لدى جمهورِية رُومَانِيا على آخر التطورات على الساحة الفلسطينية    |     الرويضي: المطلوب حماية دولية عاجلة للشعب الفلسطيني    |     الرئيس يستقبل وفدا من جهاز المخابرات المصرية    |     الرجوب يدين التصرفات النازية لجيش الاحتلال وانتهاكها للميثاق الأولمبي العالمي    |     "التنفيذية" تناقش آخر التطورات والأوضاع المتدهورة على الأرض والجرائم الإسرائيلية المستمرة    |     الشهيد صالح البرغوثي: إعدام بدم بارد    |     كرامة لدماء الشهداء: الهلال الأحمر تلغي احتفالها بيوبيلها الذهبي    |     الرئاسة: المناخ الذي خلقته سياسة الاقتحامات وغياب أفق السلام أدى إلى مسلسل العنف    |     بعد 67 يوما من المطاردة.. اغتيل نعالوة    |     الرئيس يمنح الكاتب والأديب سلطان حطاب وسام الثقافة والعلوم والابداع    |     الخارجية الروسية: الاقتحامات الإسرائيلية للمدن والمؤسسات الفلسطينية تثير القلق    |     الجامعة العربية تطالب المجتمع الدولي بالضغط على إسرائيل بما يخص الجولان    |     رفع علم فلسطين في مقر منظمة "اليونسكو" عام 2011    |     حسن شعث: تحضيرات متواصلة لتسويق المشاركة الفلسطينية في كأس آسيا بالإمارات
أراء » الرئيس نموذج عالمي في مواجهة ترامب
الرئيس نموذج عالمي في مواجهة ترامب

الرئيس نموذج عالمي في مواجهة ترامب

صلابة مواقف الرئيس محمود عباس "أبو مازن" وشجاعته في مواجهة إدارة ترامب، التي تسعى لتصفية القضية الفلسطينية عبر صفقة القرن، تحولت لتكون نموذجاً لكل الجبهة العالمية، وحتى داخل الولايات المتحدة ذاتها، المناهضة لترامب وسياساته. الرئيس لم يكتف بالرفض اللفظي ولم يكتف بتسجيل الموقف، بل هو صامد في وجه الضغوط القادمة من اطراف عدة، ويتحرك في كل الاتجاهات بهدف لجم اندفاع ترامب في تلبية أهداف المشروع الصهيوني.
لذلك، فإن العالم سيصغي باهتمام بالغ لخطاب الرئيس الذي سيلقيه غداً الخميس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة. والاصغاء لن يأتي فقط من أصحاب صفقة القرن والمتساوقين والمتآمرين معها والذين يترقبون ما الذي سيقوله الرئيس، وإنما سيأتي من كل أولئك الذين يشكلون اليوم الجبهة الدولية المستاءة من سياسات ترامب، التي لا تقيم وزناً للقانون الدولي والشرعية الدولية، ولا تقيم وزناً لمبادئ العدل والعدالة ومبدأ توازن المصالح بين الشعوب والدول.
إن العالم الذي سيستمع باهتمام للرئيس أبو مازن هو اليوم مختلف كثيراً عن العالم الذي استمع له في العام الفائت، فالجبهة المناهضة لترامب اصبحت اوسع عالمياً وحتى داخل الولايات المتحدة. وأصبحت أكثر قدرة وجسارة على المواجهة، وبالنسبة لهؤلاء فإن الرئيس أبو مازن تحول الى نموذج وعنوان في هذه الجبهة، وخصوصاً انه يقود دولة وشعب تحت الاحتلال، لكنه يواجه بكل صلابة وجرأة وتحد.
 من هنا فإن افشال صفقة ترامب التصفوية، قد تحول إلى جزء من سياسة عالمية أوسع لإفشال سياسات ترامب في بقاع كثيرة من العالم. لذلك فإن هذه الصفقة ليست قدراً فلدينا اليوم جبهة اقليمية ودولية تناوئ بالسر والعلن هذه الصفقة، الأمر الذي يصب في خدمة الشعب الفلسطيني.
أهمية خطاب الرئيس ليس بما سيقول وحسب، فهو مهم قطعاً، وإنما لتحول الرئيس شخصياً إلى رمز، ومواقفه ومواقف الشعب الفلسطيني كنموذج للشعوب لعدم الرضوخ لإرادة ادارة ترامب والصمود بوجهها وبوجه سياساتها المتهورة.
نحن، أي الشعب الفلسطيني، سنستمع باهتمام للرئيس، فهو الذي سيعبر عنا وعن آمالنا وطموحاتنا، والعالم بدوره سيستمع للرئيس باهتمام، فهل ستستمع حماس وترتدع؟. 

2018-09-26
اطبع ارسل