التاريخ : الثلاثاء 18-06-2019

جائزة ياسر عرفات للإنجاز للعام الحالي 2019    |     الرئيس يهنئ رئيس أيسلندا بيوم اعلان الجمهورية    |     "الخارجية" تُطالب الجنائية الدولية بسرعة فتح تحقيق في جرائم الاحتلال ومستوطنيه    |     أبو هولي: الدول المضيفة للاجئين أكدت دعمها للأونروا لتجديد تفويضها    |     "الخارجية" تُدين تصريحات جرينبلات بشأن حق الاحتلال في ضم أجزاء من الضفة    |     شهادات قاسية لأسرى تعرضوا لاعتداءات همجية خلال اعتقالهم    |     الرئيس يمنح الأديبة والشاعرة سلمى الخضرا الجيوسي وسام الثقافة والعلوم والفنون    |     اشتية يبحث مع وزير الدولة للشؤون الخارجية الألماني آخر المستجدات    |     الخارجية: قرار الاحتلال ومحاكمه بهدم المباني بصور باهر عمليات تطهير عرقي عنصري بامتياز    |     الرئيس يلتقي رئيس لجنة الانتخابات المركزية    |     الرئيس يهنئ رئيس لاتفيا بانتخابه رئيسا للجمهورية    |     اشتية يبحث مع "العمل الدولية" التحديات التي يفرضها الاحتلال على واقع العمل في فلسطين    |     الهباش في خطبة الجمعة بماليزيا: شد الرحال إلى القدس رباط وجهاد وواجب    |     ممثلا للرئيس: المالكي يشارك في القمة الخامسة لمؤتمر "السيكا" في طاجاكستان    |     المالكي: جمهورية أذربيجان تنضم إلى مجموعة ال 77    |     الرئيس يهنئ الرئيس جيتاناس ناوسيدا بانتخابه رئيسا لجمهورية ليتوانيا    |     عشراوي تبحث مع برلمانية ألمانية التطورات السياسية والانتهاكات الإسرائيلية    |     المالكي يرحب بقرار مستشار المحكمة الأوروبية بتوسيم بضائع المستوطنات    |     الرئيس يقلد الشيخ محمد منير الأنصاري "نجمة القدس"    |     الرئيس يهنئ النقيب ابو بكر بفوزه بأعلى الاصوات في انتخابات اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي للصحفيين    |     اشتية يلتقي الأمين العام للأونكتاد    |     الاحمد يلتقي رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط    |     الاحمد يلتقي نائب الامين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين    |     الاحمد يلتقي المدير العام للامن العام اللبناني
أراء » نخوض معركة الدولة بكل عناصرها!!

نخوض معركة الدولة بكل عناصرها!!

المعركة التي نخوضها منذ فترة طويلة، ووصلنا إلى مصير مفترقاتها منذ كشفت الإدارة الأميركية التي يرأسها دونالد ترامب وفريقه الغريب الأطوار عن عداء متراكم ضد شعبنا وحقوقنا، ومنذ تكرس هذا التحالف الشاذ غير العادي بين أميركا ترامب وإسرائيل نتنياهو، بما يحتويه هذا التحالف من تنمر عدواني ضد العالم في شرقه وغربه وشماله وجنوبه، وسط حالة عاصفة من الفوضى وفقدان المنطق ولكن همتنا العالية في هذه المعركة الصعبة التي لا غنى عنها، والتي من خلالها نسعى إلى اصطفاف عربي وإسلامي جديد، يؤكد على مصداقية الهوية والعقيدة، ومسعى إلى اصطفاف دولي أكثر مصداقية وحضورا في الدفاع عن القانون الدولي، ومن الشرعية الدولية، واحترام القرارات التي اتخذتها هذه الشرعية الدولية في أعلى إطاراتها مثل قرارات توفير الحماية للشعب الفلسطيني، وقرارات إدانة الاستيطان واعتباره غير شرعي، وإنشاء إطارات دولية سبق اللجوء إليها، سبق للعالم أن رضي وأذعن لقراراتها، مثل محكمة الجنايات الدولية، ومحكمة العدل الدولية التي لدينا بحوزتها قضية ضد أميركا نفسها على خلفية نقل سفارتها نقلا عشوائيا وعدوانيا إلى القدس الشرقية عاصمة فلسطين الأبدية.
يكاد يكون العالم كله، بدوله الكبيرة والصغيرة، معنا في صف واحد في هذه المعركة، لان التغول الأحادي في شؤون وحقوق العالم من قبل أميركا ترامب وحليفتها إسرائيل قد وصل إلى حدود القضية والشذوذ، فإسرائيل تعتبر أن كل عدوان تريد أن تقوم به ضد شعبنا هو شرعي تماما لان أميركا تؤيده ليس إلا.. ويكاد المجال يضيق إلى حد الاستحالة لو ذكرنا هذه العدوانات بالتفصيل، أولها الاحتلال الذي هو أبشع عدوان في التاريخ فإسرائيل تنكره، وأميركا ترامب أصبحت عمياء بالكامل عن وجوده وفعالياته الإجرامية، وتأتي هذه العدوانات إنكار إسرائيل القرار الاممي التي استندت إليه في نشوئها وهو القرار 181 لعام 1947، والقرار 194 الخاص باللاجئين الذين طردتهم بقوة الحديد والنار،وكان سقوط ترامب مدويا حين تمرغ انفه تحت أحذية الإسرائيليين بإعلان تفسير له مناف للعقل والمنطق والحق والإجماع الدولي والتاريخي، فاللاجئون بالنسبة لترامب ليسوا هم اللاجئين الذين يزيد عددهم عن سبعين سنة وأكثر مما يتعدى خمسة ملايين، يعود ترامب بقراراته العدوانية ضد الأونروا إلى المقولة الساقطة الكاذبة " الكبار يموتون، والصغار ينسون ويغلق الملف إلى الأبد " لا يا ترامب لا يموتون... ولم ينسوا... والملف في أعظم حالات إشعاعه الأسطورية.
معركة يخوضها الفلسطينيون فتصبح القضية واحدة والشعب واحد، والهدف واحد ومن يتساقطون ويخرجون عن هذا المستوى يفقدون أنفسهم، ويصبحون رمزا للعنة.
هذه المعركة التي نخوضها يجب بالضرورة المحكمة أن تنجح فيها، بالنسبة لنا النصر لا بديل عنه، وبالنسبة للعرب والمسلمين، الانتصار هو المعادل الموضوعي للوجود، وبالنسبة للعالم انتصارنا يعني الوجود الفعلي لنظام عالمي حقا، وليس ادعاء فارغا.
منذ اليوم الأول كانت معركتنا تحمل هذه المعاني وكان انتصارنا مبشرا بهذا الأمل وكان صمودنا يعني الاكتشاف الشامل لحجم العدوان في وجود إسرائيل وكل عناد وإنكار وعربدة واستقواء من أميركا وربيبتها إسرائيل هو إثبات جديد على أحقية هذه المعركة وقداسة هذه المعركة.

2018-10-09
اطبع ارسل