التاريخ : الأربعاء 14-11-2018

الحمد الله يترأس اجتماعا لقادة المؤسسة الأمنية    |     الرئيس يستقبل وزير الخارجية الكويتي    |     الرئيس يستقبل رئيس مجلس الأمة الكويتي    |     الرئيس يجتمع مع أمير دولة الكويت    |     إدانات أممية ودولية وعربية للعدوان الاسرائيلي على قطاع غزة    |     الجامعة العربية تطالب بضرورة التدخل العاجل لوقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة    |     عريقات يدعو المجتمع الدولي لمنع اسرائيل من ارتكاب مجازر جديدة في غزة    |     الرئيس محمود عباس يصدر مرسوماً بتعيين 7 قضاة    |     مجلس الوزراء يستنكر التصعيد الإسرائيلي ضد القطاع ويطالب المجتمع الدولي بالتدخل الفوري لوقفه وتوفير ا    |     الرئيس يستقبل رئيس مجلس الوزراء الكويتي    |     المفتي العام يندد بجرائم الاحتلال تجاه أهلنا في قطاع غزة    |     الخارجية: انحياز غرينبلات وغياب ميلادينوف تجاه جرائم الاحتلال في غزة انحدار سياسي غير مسبوق    |     الهباش يطالب المجتمع الدولي بلجم العدوان الإسرائيلي ضد أبناء شعبنا في غزة    |     الحكومة تحمل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن العدوان على أهلنا وأبناء شعبنا في قطاع غزة    |     الخارجية تطالب بموقف دولي عاجل لوقف الحفريات والأنفاق التهويدية في القدس    |     الرئيس يختصر جولته الخارجية ويعود الى ارض الوطن لمتابعة اخر التطورات    |     الرجوب: التصعيد الإسرائيلي على غزة يكشف الوجه الحقيقي للاحتلال    |     أبو بكر: وضع الأسرى المرضى صعب ومأساوي ويستدعي تدخلا دوليا    |     "فتح": العدوان الإسرائيلي لن يكسر إرادة شعبنا    |     لبنان يدين العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة    |     الصليب الأحمر يعرب عن قلقه من عدوان إسرائيل على غزة    |     الرئيس يجري اتصالات إقليمية ودولية مكثفة لوقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة    |     عريقات يحمل اسرائيل المسؤولية الكاملة عن الاعتداءات المستمرة على قطاع غزة    |     الشيخ: الرئيس يتابع مجريات الأحداث والعدوان الاسرائيلي على قطاع غزة أولا بأول
الاخبار » شخصيات فلسطينية في المهجر التشيكي تطالب بإسناد قضيتي القدس والأونروا
شخصيات فلسطينية في المهجر التشيكي تطالب بإسناد قضيتي القدس والأونروا

شخصيات فلسطينية في المهجر التشيكي تطالب بإسناد قضيتي القدس والأونروا

براغ 13-9-2018 

 طالبت شخصيات فلسطينية اعتبارية، في المهجر التشيكي، بضرورة إسناد قضيتي القدس والأونروا، بوصفهما قوة الدفع الأساسية، للقضية الفلسطينية.

وقال رئيس نادي الجالية الفلسطينية في جمهورية التشيك، شديد بسيسو، في حديث صحفي "إن المحاولات الأميركية لنفي قضية القدس عن دائرة الاهتمام وشطب وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا، سيدفع بموضوعي القدس واللاجئين إلى دائرة الاهتمام، أكثر فأكثر، على عكس ما تخطط له الإدارة الأميركية المتعنتة".

وأضاف "الأزمات التي تفتعلها الإدارة الأميركية بتبنيها للخطاب الليكودي اليميني، ستفشل في تفريغ القضية الفلسطينية، من مكونها السياسي، وهو ما يؤكده الإحساس المتولد لدى الجيل الثالث للنكبة في الوطن والمهاجر والشتات، بأنه قد أصبحت لديهم مشكلة مع أميركا، ما لم تغير سياستها المتخبطة/ في دعم دولة الاحتلال الإسرائيلي".

من جهته أكد الكادر في حركة فتح في براغ، بلال يونس، "ضرورة إسناد الموقف الرسمي للقيادة الفلسطينية، في تصديها لصفقة القرن، التي بدأت بمخططات لتذويب قضية اللاجئين، وسلخها من غلافها القانوني والسياسي لتحويلها إلى قضية إنسانية بحتة".

وأشار إلى أن "قضية اللاجئين تعتبر الشاهد الأول على النكبة الفلسطينية، ومجاميع اللاجئين الذين ننحدر من أسرهم، تعتبر دليل إثبات يدين دولة الاحتلال الإسرائيلي، ومن ساندها وعاونها على احتلالها الإجرامي عام 1948م".

كما شدد ممثل حزب الشعب الفلسطيني في جمهورية التشيك، جورج كتوت، على "رفض كافة الخطوات التي اتخذتها الإدارة الأميركية، بخصوص نقل سفارتها إلى القدس المحتلة، والضغوطات الحالية التي تقوم بها لتقويض حقوق الشعب الفلسطيني في أرضه، وإقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من حزيران وعاصمتها القدس الشرقية".

ورأى كتوت أن الخطوات الأخيرة التي اتخذتها واشنطن بقطع المساعدات عن الأونروا، وعن مستشفيات القدس، عبارة عن تكريس لنهجها المنحاز في التعامل مع المحتل الإسرائيلي، وإعفائه من كافة مسؤولياته عن الاحتلال قانونيا ودوليا وميدانيا".

من ناحيته قال الناشط النقابي محمد كايد، "إن الساحة الأوروبية تعتبر ميدان فعل حقيقي، لتوجيه الرسائل في عدة اتجاهات، دعما للموقف الفلسطيني بكل أطيافه الرسمية والشعبية والفصائلية، ضد السياسات الإلغائية التي تمارسها إدارة ترمب بحق حقوق وثوابت الشعب الفلسطيني".

ودعا كايد "كافة النشطاء والمتضامنين، وأبناء شعبنا وأمتينا العربية والإسلامية، ومحبي العدل والسلام، إلى ضرورة التركيز على الساحة التشيكية، على اعتبار أنها تشكل موضع اختبار حقيقي، للعمل الجماعي من أجل قضية القدس، لا سيما أن براغ تتعرض لضغوط صهيوإسرائيلية منذ عام، لغاية نقل سفارتها إلى القدس المحتلة".

2018-09-13
اطبع ارسل