التاريخ : الإثنين 19-02-2018

وزير الخارجية العماني يدعو لتلبية دعوة الرئيس عباس بزيارة فلسطين والقدس    |     انطلاق اعمال مؤتمر اقليم حركة فتح في لبنان    |     "المجلس الوطني" يشارك في اجتماعات الجمعية البرلمانية المتوسطية    |     دبور يستقبل الامين العام المساعد للجبهة الشعبية القيادة العامة    |     الحمد الله يبحث مع وزير الخارجية العُماني آخر المستجدات وسبل دعم القدس    |     الرئيس يعزي خادم الحرمين الشريفين وولي عهده بوفاة الأمير عبد العزيز بن بندر    |     الرئيس يعزي بوفاة الأمير هنريك    |     الرئيس يهنئ نظيره الصربي بالعيد الوطني    |     المالكي يلتقي وزير خارجية فرسان مالطا    |     وزير الخارجية والمغتربين يلتقي رئيس وزراء ووزير خارجية الكرسي الرسولي    |     الرئيس يهاتف رئيس الوزراء الاردني للاطمئنان على صحته    |     وزير الخارجية العماني يختتم زيارته لفلسطين بالصلاة في"الأقصى" وزيارة "القيامة" ويطلع على ممارسات الا    |     المعتقلون الإداريون ينفذّون مقاطعتهم لمحاكم الاحتلال    |     القدس: الاحتلال ينصب برج مراقبة على مدخل "باب العامود"    |     الاحتلال يحكم على الأسير عمر العبد بالسجن 4 مؤبدات    |     هيئة الأسرى تحمّل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير سامح عبد الغني    |     "باب العامود" ومحاولات تشويه طابعه التاريخي ورمزيته الوطنية    |     "الخارجية والمغتربين" تطلع وفدا برلمانيا أرجنتينيا على آخر المستجدات    |     وزير خارجية عُمان: إقامة الدولة الفلسطينية يضع حدا للعنف    |     سفير هنغاريا: العلاقات الهنغارية الفلسطينية مميزة وسنعززها اقتصاديا    |     الأحمد يطلع وزير الخارجية العماني على الإجراءات الإسرائيلية ضد شعبنا    |     الرئيس يجتمع مع مفتي روسيا ويطلعه على آخر التطورات بشأن القدس    |     الرئيس ينعى المناضل الوطني اللواء "أبو الفتح"    |     رحيل المناضل اللواء ذياب العلي "أبو الفتح "
الاخبار » المعتقلون الاداريون يقاطعون محاكم الاعتقال الاداري حتى اشعار آخر
المعتقلون الاداريون يقاطعون محاكم الاعتقال الاداري حتى اشعار آخر

المعتقلون الاداريون يقاطعون محاكم الاعتقال الاداري حتى اشعار آخر

القدس عاصمة فلسطين/رام الله 13-2-2018 

أعلن المعتقلون الإداريون في سجون الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، مقاطعتهم كافة محاكم الاعتقال الإداري مقاطعة شاملة، ونهائية، غير مسقوفة زمنيا.

وقال المعتقلون الإداريون في بيان صدر عنهم، "أن مقاطعة محاكم الاعتقال الإداري جاءت ايمانا منا أن حجر الأساس في مواجهة هذه السياسة الظالمة يكمن في مقاطعة الجهاز القضائي الإسرائيلي، الذي يسعى دائما لتجميل وجه الاستعمار البشع.. وبكلمات أخرى.. لن ندعهم يثبتون الأكاذيب حول التزامهم بالقانون الدولي، ووجود رقابة قضائية مستقلة".

وأشاروا في بيانهم إلى "أن الاستعمار الاستيطاني يواصل انتهاج سياسة الاعتقال الاداري التعسفية المتناقضة مع القيود الصارمة المحدد في قانون حقوق الانسان والقانون الانساني، ومؤخراً صعد الاحتلال من سياسته هذه، حيث يحتجز بصورة مستمرة المئات من المواطنين الفلسطينيين ادارياً لعدة سنوات، في عملية تتكرر ليس كل عام فقط، وانما كل بضعة أشهر او كل شهرين، وذلك بحجة الملف السري، فقد امضى العشرات من أبناء شعبنا فترات وصلت الى 14 عاما قيد الاعتقال الإداري، الذي تحول الى سيف مسلط على رقاب ابناء شعبنا في شكل اخر من اشكال العقوبات الجماعية".

وتابعوا: حالة الطوارئ والظروف القاهرة والاستثنائية التي يشترطها القانون الدولي بممارسة الاعتقال التعسفي هي حالة متواصلة لدى الاستعمار الاستيطاني منذ 50 عاما، في تجسيد واضح لإدارة الظهر للقانون الدولي، وهو لا يكتفي بتلاعبه بالكلمات ومواد القانون الدولي، بل يدعي ان الاعتقال الاداري يخضع لرقابة قضائية دقيقة، وهذه أكذوبة كبيرة، إذ ان الجهاز القضائي الاحتلالي منفذ امين ومخلص لسياسات الاستعمار ضد أبناء شعبنا.

وبهذا الصدد، أكدوا أن قضاة الاحتلال في المحاكم الشكلية والصورية الخاصة بالاعتقال الاداري بما فيها المحكمة العليا يتبنون بنسبة 99.9% توصيات جهاز "الشاباك"، بناء على ذريعة الملف السري، الذي لا يمكن للمعتقل الاداري، او محاميه الاطلاع عليه.

وجاء في البيان: ثقتنا كبيرة بشعبنا البطل، وقواه الوطنية، والاسلامية، ومؤسساته، وفعالياته الأهلية، الذين لن يتخلوا عنا في هذه المعركة، مطالبين كافة مؤسساتنا الحقوقية، ونقابة المحاميين، وهيئة شؤون الأسرى، ونادي الأسير بمساندة موقفنا بعدم مثول المحامين أمام محاكم الاحتلال، وأن يعتبر ذلك موقفا وطنيا فلسطينيا مصان من الجميع، ولا يقبل خرقه من أي جهة أو شخص.

وأوضحوا "أن هذه الخطوة تشكل مقدمة لرفض محاكم الاحتلال، وقضائهم المزعوم"، مشددين على ضرورة تقديم ملف الاعتقال الاداري التعسفي الى محكمة الجنائية الدولية بالسرعة الممكنة، وتشكيل لجان اعلامية، وقانونية، وجماهيرية داعمة لخطواتهم.

2018-02-13
اطبع ارسل