التاريخ : الإثنين 17-02-2020

دبور يلتقي وفداً تضامنياً مع فلسطين وضد صفقة القرن    |     اشتية: يجب أن يكون هناك بديل حقيقي لمنع إفشال أمريكا لعملية السلام    |     عريقات: استراتيجيتنا أثمرت عن إصدار قاعدة بيانات لشركات عاملة بالمستوطنات    |     غنيم يرحب بقرار البنك الدولي اعتماد خطة البدء بأعمال محطة التحلية المركزية في قطاع غزة    |     مذكرة تعاون بين فلسطين والأردن في مجال الاقتصاد الرقمي والبريد وتكنولوجيا المعلومات    |     رئيس الوزراء: الخطة الأميركية ليست أكثر من مذكرة تفاهم بين نتنياهو وترمب    |     وزيرة خارجية السويد: نحتاج لحل يساهم فيه الفلسطينيون بشكل مباشر وليس فرض خطة عليهم    |     سلامة: سنواجه "صفقة القرن" بمزيد من النضال على الأرض    |     دبور يستقبل سفير فنزويلا    |     دبور يستقبل وفداً حقوقياً    |     مجدلاني يحذر من لجوء الاحتلال لسيناريو الشهيد عرفات ضد الرئيس    |     العالول: مهاجمة إسرائيل للرئيس تأكيد على أنه يقود خطا سياسيا صحيحا ودقيقا    |     اشتية: سنلاحق الشركات المستثمرة في المستوطنات قانونيا    |     "فتح": إصدار "قائمة الشركات" خطوة تعزز الجبهة الدولية المناهضة للاستيطان    |     عشراوي: إصدار قائمة الشركات العاملة في المستوطنات يجسد العدالة الدولية    |     المجلس الوطني: إصدار قائمة الشركات الداعمة للاستيطان رد على داعمي وحُماة الاحتلال    |     دبور يستقبل سفير الجمهورية الاسلامية الايرانية فيروزنيا    |     الجامعة العربية ترحب بإصدار قائمة الشركات العاملة بالمستوطنات    |     اليابان تقدم مساعدات مالية جديدة لفلسطين بنحو 33 مليون دولار    |     "صفقة القرن": صفقة بين ترمب ونتنياهو لتصفية قضية وحقوق شعبنا    |     "خروقات القرن"    |     "فتح" تؤكد التفاف شعبنا حول الرئيس ورفضها لـ"صفقة القرن"    |     الآلاف من أبناء شعبنا يحتشدون في مخيم الرشيدية رفضاً لـ"صفقة القرن" ودعماً لمواقف الرئيس    |     الاتحاد الأوروبي يحذر إسرائيل من تبعات ضم أراض جديدة
أراء » قيادة بديلة.. يا له من وهم أخرق
قيادة بديلة.. يا له من وهم أخرق

قيادة بديلة.. يا له من وهم أخرق

كلمة "الحياة الجديدة" 

القدس عاصمة فلسطين

بالطبع ستتحرك أدوات الاحتلال في مثل هذه المرحلة، لإعادة تشغيل الاسطوانة البليدة إياها عن بدء تحركات أميركية لتجهيز قيادة بديلة (..!!)  للشعب الفلسطيني من دون قيادة الرئيس الزعيم أبو مازن، على وهم أن هذه الاسطوانة المشروخة تماما، ممكن هذه المرة أن تحقق مرادها، في إرهاب الرئيس الزعيم، ليتراجع عن موقفه الذي فتح أبواب المواجهة مع سياسة ترامب على مصراعيها، بعد اتضاح انحيازها الصارخ للعمل الصهيوني، بإعلانه القدس عاصمة لدولة الاحتلال، وهو الإعلان الذي طعن في الصميم العملية السياسية التي كانت ممكنة، حتى لم تعد الولايات المتحدة وسيطا في هذه العملية، ولا دور لها فيها بعد الآن طالما العمل الصهيوني هو الذي يقودها ..!!

ومن المؤكد أن الغباء وحده، والحمق الذي أعيا من يداويه، هو من دفع بفاقدي الأهليات جميعها من تلك الأدوات لإعادة تشغيل هذه الاسطوانة البليدة، خاصة وهي تعيد عبارات لم يعد بالإمكان تصديقها ولا بأي حال من الأحوال، عن إنقاذ العملية السياسية برعايتها الأميركية، من خلال قيادة جديدة (..!!) الرعاية التي بات واضحا أن لا غاية لها سوى خدمة الاحتلال الإسرائيلي، وأهدافه التوسعية الاستيطانية الشرهة ..!!

نقول الغباء وحده والحمق ذاته هو من يدفع بهؤلاء وسادتهم لتشغيل هذه الاسطوانة، لأنه ما من قيادة بوسعها أبدا تجاوز موقف قيادة الرئيس الزعيم أبو مازن بعد الآن، والأمر لا يتعلق فقط بقيادة الرئيس الزعيم، وإنما بموقف الشعب الفلسطيني بأسره الذي هب دفاعا عن القدس وتنديدا بقرار الرئيس الأميركي، بل وبموقف جماهير الأمة العربية ودولها، وموقف دول عالم بأغلبيتها التي صوتت ضد قرار ترامب ولصالح حقيقة القدس الفلسطينية العربية، وتوصيفها الانساني والعقائدي حامل رسالة السلام والمحبة للبشرية كلها، منذ أن مشى في دروبها  "المخلص" السيد المسيح عليه السلام، ومنذ أن صعد من صخرتها المعطرة رسول الهدى محمد صلى الله عليه وسلم الى السموات العلى.

أي قيادة بديلة تستطيع اليوم أن تعلن عن نفسها حتى..؟؟ وبأي موقف عليها أن تزاود على موقف قيادة الرئيس الزعيم أبو مازن..؟؟ وعلى أي شيء تريد أن تفاوض مع الرعاية الأميركية التي فبركت وعدا جديدا للحركة الصهيونية بجعل القدس عاصمة لدولتها الاحتلالية...!! لكن على ما يبدو أن صناع سياسة ترامب لم يقرأوا جيدا حقيقة الوضع الجديد الذي شكّله خطاب التحدي للزعيم أبو مازن في اسطنبول، على الصعيدين العربي والدولي، ولا حقيقة الالتفاف الشعبي الفلسطيني أولا من حول هذا الخطاب وقائده، وبكل ما يحمل  وما يدعو اليه من خطوات عمل ونضال ومواجهة على مختلف الأصعدة، لأن القدس خط أحمر، ولأن وعد ترامب لن يمر ابدا .

قيادة بديلة.. يا له من وهم أخرق، ويا له من غباء وعبث لن يقدم لأصحابه غير الخزي والهزيمة والخسران، وعلى رأي ذاك البدوي البليغ في الأمثال العربية "لقد سمعنا من هذا الهراء كثيرا".

2017-12-27
اطبع ارسل