التاريخ : الجمعة 03-07-2020

تركيا: ندعم التفاهم الفلسطيني ضد خطة الضم الإسرائيلية    |     اشتية يدعو الحكومة البريطانية لتطبيق اعتراف البرلمان بدولة فلسطين    |     رئيس الوزراء يرحب بالأجواء الإيجابية التي أشاعها لقاء "فتح و" حماس"    |     "الحوار اللبناني الفلسطيني" تدعو إلى دعم مواقف منظمة التحرير للجم مخططات الاحتلال الاستيطانية    |     كتلة المستقبل اللبنانية: قرار الضم الاسرائيلي يشكل اعتداء جديدا على الشعب الفلسطيني    |     عشراوي تثمن موقف القيادات النسوية العالمية لتجاوبهن مع مناشدة نساء فلسطين    |     السفير دبور يطلع الحريري على آخر التطورات    |     الرئيس يتلقى اتصالا هاتفيا من الأخضر الإبراهيمي    |     بشارة: راتب كامل لمن تقل رواتبهم عن 1750 شيقلا و50% لمن تزيد رواتبهم عن ذلك    |     القواسمي: شعبنا موحد لإسقاط صفقة "العار" وخطة الضم    |     الرئيس يهنئ حاكم كندا ورئيس وزرائها بيوم كندا    |     الرئيس يهنئ رئيس بوروندي بعيد الاستقلال    |     أبناء شعبنا في لبنان ينتفضون رفضاً لخطة الضم ودعماً لمواقف الرئيس    |     الرئيس يستقبل أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح اللواء جبريل الرجوب    |     كتلة التنمية والتحرير اللبنانية: خطة "الضم" تستهدف المنطقة العربية في أمنها ووحدتها واستقرارها    |     الرئيس يهنئ رئيس بوروندي بعيد الاستقلال    |     الرئيس يهنئ رئيس روندا بعيد الاستقلال    |     "العفو الدولية": خطة "الضم" غير القانونية ترسخ "قانون الغاب" ويجب إيقافها    |     فرنسا: ضم إسرائيل لأي أراض فلسطينية لا يمكن أن يمر دون عواقب    |     تحت رعاية رئيس الوزراء: توقيع مذكرة لاستكمال إعداد المخطط الوطني التنموي المكاني    |     الرئيس يستقبل أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح اللواء جبريل الرجوب    |     أبناء شعبنا في لبنان ينتفضون رفضاً لخطة الضم ودعماً لمواقف الرئيس    |     كتلة التنمية والتحرير اللبنانية: خطة "الضم" تستهدف المنطقة العربية في أمنها ووحدتها واستقرارها    |     البرلمان الألماني يصوّت على مشروع قرار يؤكد على التمسك بحل الدولتين
صورة و خبر » 'إعلان الدوحة'

 

'إعلان الدوحة' يؤيد طرح قضية القدس على مجلس الأمن

أنهى أعماله بتوصيات تدعم الصمود وتكشف انتهاكات الاحتلال

 

الدوحة- وفا  27-2-2012

أعلن 'مؤتمر القدس' الذي أنهى أعماله بالدوحة، تأييده لاقتراح أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني بالتوجه إلى مجلس الأمن بغرض استصدار قرار يقضي بتشكيل لجنة دولية للتحقيق في جميع الإجراءات التي اتخذتها إسرائيل منذ احتلال عام 1967 في القدس العربية، بقصد طمس معالمها الإسلامية والعربية.

جاء ذلك في 'إعلان الدوحة' الذي صدر مساء اليوم الاثنين، في ختام أعمال المؤتمر الدولي للدفاع عن القدس، وتلاه مساعد وزير الخارجية لشؤون التعاون الدولي الشيخ أحمد بن محمد بن جبر آل ثاني .

وكان المؤتمر أنهى أعماله في حدود الساعة السابعة مساء بتوقيت الدوحة، حيث عقد جلسة ختامية عرضت خلالها توصيات اللجان الأربع التي شكلها المؤتمر، وتم التصويت عليها وحظيت بموافقة المؤتمرين.

وركزت الإعلان على ضرورة كشف الانتهاكات الإسرائيلية اليومية ضد شعبنا بوجه عام وأهل القدس بوجه خاص، وعلى أهمية دعم صمود المقدسيين في مدينتهم بكل الوسائل المادية والسياسية والإعلامية والتنموية، بما يعزز صمودهم ويمكنهم من مواجهة المخططات الإسرائيلية.

ورحب المؤتمر بدعوة أمير قطر لإعداد إستراتيجية شاملة وموسعة للقطاعات المختلفة والمشاريع التي تحتاجها مدينة القدس.

ودعا الحكومة السويسرية، الدولة الوديعة لاتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949، إلى سرعة الدعوة لاستئناف مؤتمر الأطراف السامية المتعاقدة في الاتفاقية تنفيذا لقرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة في هذا الشأن، بقصد اتخاذ الإجراءات اللازمة لإيقاف الانتهاكات الإسرائيلية وحماية القدس وأهلها ومقدساتها. 

وعبر المؤتمرون عن قلقهم البالغ إزاء ما يجري من أشغال إسرائيلية للتنقيب والحفريات الأثرية في المسجد الأقصى المبارك ومحيطه بالبلدة القديمة.

ووجهوا الشكر إلى دولة قطر، أميراً وحكومة وشعباً، على الاستضافة الكريمة لهذا المؤتمر، وتوفير كافة سبل إنجاحه، دعماً ونصرة لمدينة القدس وأهلها الصامدين في وجه الاحتلال الإسرائيلي ومخططات التهويد المستمرة للمدينة.

وفي ما يلي نص 'إعلان الدوحة':

نحن المشاركون في المؤتمر الدولي للدفاع عن مدينة القدس الذي استضافته الدوحة، عاصمة دولة قطر، في الفترة 26-27 /2 /2012 تنفيذا لقرار القمة العربية الثانية والعشرين 'قمة سرت' رقم 503 بتاريخ 28 /3 /2010 التي عقدت تحت شعار 'دعم صمود القدس'، برعاية وحضور حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، أمير دولة قطر، وبحضور كريم من فخامة السيد محمود عباس رئيس دولة فلسطين، ومعالي الدكتور نبيل العربي الأمين العام لجامعة الدول العربية، وأصحاب المعالي وزراء الخارجية العرب، ورؤساء المنظمات والهيئات الدولية والإقليمية، والمنظمات والاتحادات المناصرة لحقوق الإنسان، ورجال الدين والفكر والقانون والسياسة والتاريخ، في حشد تاريخي على مستوى العالم للتضامن مع الشعب الفلسطيني في مدينة القدس وحقوقه المشروعة وثوابته الراسخة فيها.

وانتصاراً لمدينة القدس، وتعاهدا على المضي قدما في دعم صمودها وثبات أهلها في التصدي لتهويد هذه المدينة الخالدة، مدينة التسامح وتعايش الأديان وامتزاج الحضارات عبر الزمن حتى جاء الاحتلال.

وبعد الدراسة المعمقة لوضع المدينة الراهن والتحديات الجسيمة التي تواجه هويتها العربية ومخاطر التهويد، بما فيها الترحيل القسري لأهلها والإجراءات المستمرة والمتصاعدة بتدمير مقدساتها الإسلامية والمسيحية وطمس تاريخها وتراثها الإنساني.

وتأكيداً على التزامنا بقرارات الشرعية والمعاهدات والاتفاقيات الدولية وتمسكاً بالمبادئ النبيلة التي تضمنها ميثاق الأمم المتحدة ذات العلاقة بالقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني من أجل عودة مدينة القدس مدينة يسودها السلم والأمن والحرية والعدل، والتأكيد على أنها العاصمة الأبدية لدولة فلسطين. 

- نوجه تحية إكبار وإجلال للشعب الفلسطيني في مدينة القدس لصموده وثباته في مواجهة كافة الانتهاكات الإسرائيلية لهذه المدينة ومقدساتها وتاريخها وتراثها.

- نرحب بدعوة حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر، بجعل القدس وحريتها نقطة ارتكاز لكل الفلسطينيين والمحفز لإتمام المصالحة وإنهاء الانقسام.

- نثمن ونؤيد اقتراح سموه بالتوجه إلى مجلس الأمن بغرض استصدار قرار يقضي بتشكيل لجنة دولية للتحقيق في جميع الإجراءات التي اتخذتها إسرائيل منذ احتلال عام 1967 في القدس العربية، بقصد طمس معالمها الإسلامية والعربية.

- نرحب بدعوة سموه لإعداد إستراتيجية شاملة وموسعة للقطاعات المختلفة والمشاريع التي تحتاجها مدينة القدس، واستعداد دولة قطر للمشاركة بكل إمكانياتها في سبيل إنجاز هذه الإستراتيجية ووضعها موضع التنفيذ.

- نؤكد على أن التهجير القسري لأهل مدينة القدس، عبر مخططات التهويد وإنكار الحق وطمس التاريخ والتراث وسلب الأرض ومصادرة الممتلكات، يشكل خرقاً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وندعو القوى الدولية الصامتة عن الانتهاكات الإسرائيلية إلى تحمل مسؤوليتها وإلزام إسرائيل بتنفيذ كافة القرارات الدولية ذات العلاقة بمدينة القدس، وندعو الأمم المتحدة بكافة مؤسساتها ذات العلاقة إلى تحمل مسؤولياتها اتجاه مدينة القدس وأهلها وضمان تمتعهم بمدينتهم بكافة حقوقهم المدنية والاقتصادية والاجتماعية، والمحافظة على مقدساتها ومعالمها التاريخية وتراثها الإنساني.

- ندعو الحكومة السويسرية، الدولة الوديعة لاتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949 إلى سرعة الدعوة لاستئناف مؤتمر الأطراف السامية المتعاقدة في الاتفاقية تنفيذا لقرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة في هذا الشأن، بقصد اتخاذ الإجراءات اللازمة لإيقاف الانتهاكات الإسرائيلية وحماية القدس وأهلها ومقدساتها.

- نعبر عن القلق البالغ إزاء ما يجري من أشغال إسرائيلية للتنقيب والحفريات الأثرية في المسجد الأقصى المبارك ومحيطه بالبلدة القديمة، التي تؤثر بصورة خطيرة على الطابع المميز للمدينة على الأصعدة الدينية والثقافية والتاريخية والسكانية، والمتناقضة مع قرارات اليونسكو وقرارات الأمم المتحدة ذات العلاقة بالمدينة المحتلة وقواعد القانون الدولي وخاصة اتفاقية لاهاي لحماية الممتلكات الثقافية لعام 1954.

- نطالب أحرار العالم بالدفاع عن مدينة القدس والانتصار لأهلها ومقدساتها كالتزام وواجب إنساني وحضاري، وكحق تفرضه مبادئ القانون الدولي، وأحكام اتفاقيات جنيف الرابعة 1949 واتفاقية لاهاي بشأن حماية الممتلكات الثقافية في حالة النزاع المسلح 1954 واتفاقية حماية التراث العالمي الثقافي والتاريخي 1972، وقرارات الشرعية الدولية بوضعية القدس كمدينة محتلة وقرارات منظمة 'اليونسكو' ذات الصلة.

- نطالب السلطات الإسرائيلية بوقف السياسات أحادية الجانب وإجراءات فرض الأمر الواقع على الأرض في مدينة القدس، بما في ذلك الوقف الفوري لكافة الأنشطة الاستيطانية، وإزالة جدار الفصل العنصري طبقاً للرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية، والمحافظة على المقدسات الإسلامية والمسيحية فيها، وضمان حرية الدخول إليها، وعدم المساس بوضع المدينة الجغرافي والسياسي والديموغرافي لتنفيذ مخططات تهويدها.

- ندعو منظمة 'اليونسكو' إلى صون التراث الثقافي لمدينة القدس المحتلة استنادا إلى قراراتها بشأن القدس، والعمل على تطبيق الفقرة الثامنة من قرار مجلسها التنفيذي 35م/49 والقرار م ت/12(185م ت/14 و185 م ت/52 معدلة) التي تدعو إلى تعيين خبير واحد أو أكثر من الخبراء المرموقين والدائمين ويكون مقرهم القدس الشرقية للإبلاغ بصورة منتظمة عن جميع الجوانب المتعلقة بالوضع التعليمي والثقافي والسكاني في مدينة القدس.

- تقدير جهود المملكة الأردنية الهاشمية في دعمها ومساندتها للأوقاف في مدينة القدس، ودور جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين في العمل لدعم القدس وحماية المقدسات وصمود المقدسيين، لاسيما الجهود التي بذلت في منظمة اليونسكو لاستصدار قرار إجماعي يلزم إسرائيل بعدم اتخاذ إجراء أحادي الجانب لتغيير معالم طريق باب المغاربة.

- وفي الختام، نتوجه بالشكر إلى دولة قطر، أميراً وحكومة وشعباً، على الاستضافة الكريمة لهذا المؤتمر، وتوفير كافة سبل إنجاحه، دعماً ونصرة لمدينة القدس وأهلها الصامدين في وجه الاحتلال الإسرائيلي ومخططات التهويد المستمرة للمدينة.

 

2012-02-27
اطبع ارسل