التاريخ : الأحد 22-07-2018

رئيس الاتحاد العمالي اللبناني: إسرائيل "نازية" بدعم من الإدارة الأميركية    |     قبلان وحركة "أمل" يستنكران قانون "الدولة القومية"    |     عون وبري: قانون القومية عدوان جديد على الشعب الفلسطيني    |     المجلس الوطني يطالب الاتحادات البرلمانية بوضع حد لعنصرية الكنيست الإسرائيلية    |     البرلمان العربي يدين "قانون القومية" الإسرائيلي محذرا من نتائجه الكارثية    |     تركيا تدين مصادقة الكنيست على قانون "يهودية الدولة"    |     منصور: فلسطين أوفت بالوعد بتقديم تقريرها حول أجندة وأهداف التنمية المستدامة    |     الرئيس يستقبل الطفل كريم جمهور وعائلته    |     الرئيس: القدس عاصمة فلسطين الأبدية ولا سلام ولا استقرار لأحد بدونها    |     الجامعة العربية تدين "قانون القومية" الإسرائيلي وتعتبره عنصريا وباطلا ومرفوضا    |     100 عام على ميلاد المناضل الأممي نيلسون مانديلا    |     مجدلاني يدعو لأوسع تحالف دولي لمجابهة عنصرية الاحتلال وإعادة الاعتبار لقرار الجمعية العامة 3379    |     الرئيس يهنئ رئيس نيكاراغوا بذكرى انتصار الثورة الشعبية    |     قراقع: الانتصار لقضية الأسرى هو انتصار للحرية والحق    |     "الخارجية": إسرائيل تعلن رسميا أنها دولة "أبرتهايد" عقب المصادقة على "قانون القومية"    |     يُشرع الاستيطان ويهود القدس: "الكنيست" يصادق على "قانون القومية" العنصري    |     عريقات: "قانون القومية" العنصري قوننة للابرتهايد ودعوة للتطهير العرقي    |     القائمة المشتركة: "قانون القومية" يؤسّس لنظام الابرتهايد    |     "التنفيذية" تدين اقرار "قانون القومية": محاولات إلغاء الوجود الفلسطيني عبثية ولن تمر    |     الحكومة: "قانون القومية" عنصري يرسخ العداء ويشرع الاستيطان والعدوان    |     الاتحاد الأوروبي: نتوقع من إسرائيل أن تعيد النظر بقرارها هدم الخان الأحمر    |     فلسطين تطالب الأمم المتحدة بتوفير الحماية الدولية لشعبنا    |     الأسرى في معتقل "عوفر" يُرجعون وجبات الطعام إسنادا للأسير المضرب شوكة    |     الخان الأحمر.. الحلقة الأخيرة في تهويد القدس
الاخبار » شكري يؤكد ضرورة تكثيف التشاور مع مختلف الأطراف لدعم صمود الشعب الفلسطيني
شكري يؤكد ضرورة تكثيف التشاور مع مختلف الأطراف لدعم صمود الشعب الفلسطيني

شكري يؤكد ضرورة تكثيف التشاور مع مختلف الأطراف لدعم صمود الشعب الفلسطيني

القاهرة 12-9-2017

- أكد وزير الخارجية المصري سامح شكري، دعم بلاده للقضية الفلسطينية التي تعتبر قضية العرب الأولى، قائلا إنه لا بد من دفع عملية السلام في الشرق الأوسط من خلال تكثيف التشاور مع مختلف الأطراف الإقليمية والدولية لدعم صمود الشعب الفلسطيني في مواجهة الاستيطان والانتهاكات بحق القدس والمسجد الأقصى الشريف.

كما أكد شكري، في كلمته أمام مجلس الجامعة على مستوى وزراء الخارجية الغرب في دورتهم 148 والتي انطلقت أعماله اليوم في مقر الجامعة العربية اليوم،  برئاسة جمهورية جيبوتي، على المرجعيات الأساسية للتسوية النهائية على أساس حل الدولتين ومبادرة السلام العربية، حتى يتمكن الشعب الفلسطيني من إقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني وعاصمتها القدس الشرقية.

وقال، إن الواقع الإقليمي الصعب في المنطقة وما يشهده من أوضاع سياسية وأمنية مؤلمة مع تصاعد الصراعات التي تمزق بعض دولنا العربية قد فتحت الباب لتدخلات دولية وإقليمية تحاول رسم مستقبل شعوب وحدود دولنا، إضافة إلى ما أنتجته هذه الأزمات من مآس إنسانية غير مسبوقة في تاريخنا المعاصر، وتفشٍ لخطر تنظيمات إرهابية وتكفيرية لا زالت رغم مواجهتها تهدد باقتطاع أجزاء من أقاليم دول عربية وتغيير وجه المنطقة وثقافتها المتسامحة التي دامت لقرون.

وأشار شكري، إن اجتماع مجلسنا فرصة مواتية لرسم خريطة طريق لمعالجة هذه الأزمات وما تشهده منطقتنا من حالة سيولة سياسية وأمنية عصفت ببنى الدول الوطنية، ونبتت معها نذر تدويل قضايانا العربية، وهو ما بات يتطلب صوتاً وفعلاً عربياً لمواجهتها برؤية حقيقية وواقعية موحدة.

وأوضح، أنه بالرغم مما تواجهه جامعتنا العربية من مصاعب لا تعكس ضعفاً بها بقدر ما تعد انعكاساً لمجمل الأوضاع في منطقتنا العربية، فإن الجامعة العربية تظل القاطرة التي لا غنى عنها لحمل مصير أمتنا، ولا مصلحة لأحد في هدمها أو إضعافها أو تهميش دورها، ويتعين علينا العمل على دعمها حتى يكون للعرب صوت مسموع وفعل مؤثر في قضاياهم، عبر تكثيف التنسيق والتشاور العربي وإيجاد حلول لأزماتنا، توجد آفاقاً حقيقية لشعوبنا، وتصون وحدة وسلامة العالم العربي وأمن شعوبه في مواجهة مخاطر التفكك والانقسام الديني والمذهبي والإرهاب والتدخلات الخارجية.

 

وتابع الوزير شكري: إن أولى خطواتنا لتوحيد خطانا بفاعلية هو العمل الدؤوب على تطوير الإطار المؤسسي لعملنا العربي المشترك تحت مظلة جامعتنا العربية، وهو ما يستدعي منا تكثيف الجهود لتحريك ملف إصلاح وتطوير آليات عمل الجامعة العربية، بما يزيد من فاعلية وتأثير جامعتنا العربية على الساحتين الإقليمية والدولية في الدفاع عن المصالح العربية ويعضد من أطر التكامل الاقتصادي والاجتماعي بين دولنا، على أساس من تحديث الإطار الفكري والرؤية المؤسسية لتواكب معطيات العصر والتطورات المتلاحقة في عالمنا، وبما يحافظ على صلاحيات الأمين العام، ويساعده على تأدية مهامه، ويسمح بالاستفادة من خبرات موظفيها في تطوير العمل العربي المشترك، ويرفع من كفاءة المنظمات والهيئات المتخصصة التابعة للجامعة باعتبارها روافد لها.

وقال، إن مصر رغبة منها في تعزيز انفتاح الجهد العربي على الجهود الدولية والإقليمية لتعزيز السلم والأمن الدوليين، والتعاون مع مختلف أطراف المجتمع الدولي من أجل التنمية ورخاء شعوب المنطقة والعالم، طرحت مبادرتها على مجلس الجامعة العربية لإنشاء إطار تشاوري بين الجامعة العربية ومجلس الأمن تأمل أن يرى النور بعد استكمال آليات تنفيذه، كما تجري استعداداتها لاستضافة القمة العربية – الأوروبية الأولى خلال الربع الأول من العام المقبل، حرصاً على تطوير آليات عمل الجامعة العربية في مواجهة الأزمات والتعامل معها صيانة للأمن والسلم الدوليين وضماناً للتواجد العربي والتأثير في صنع القرار الدولي.

وأوضح، أن تفشي خطر الإرهاب والفكر المتطرف بكافة صوره في مجتمعاتنا لا يقتصر تأثيره على أمنها بل تعداه ليطال أسس دولنا وسلامة نسيجها الوطني، وبات معيقاً لتقدمها، وهو ما لم يعد فقط يستدعي مواجهته عبر استراتيجية عربية مشتركة شاملة، بل يقتضي أيضاً وقفة حازمة أمام كافة الدول أو الأطراف الداعمة للتنظيمات والجماعات الإرهابية والتي تقدم لها سبل الدعم والتمويل أو تسخير إمكاناتها الإعلامية والسياسية لخدمة أغراض هذه التنظيمات والترويج لأفكارها.

وأكد شكري أن مصر وهي تواجه مع شقيقاتها العربيات الإرهاب الأسود تؤكد أنها لن تتسامح أو تتهاون مع من يرتزقون من دماء شعوب منطقتنا أياً كانوا، ومن يبني دوره على حساب مستقبلها، وتطالب بالتصدي الواضح والصريح دون مواربة وكشف من يقفون وراء تلك القوى الإجرامية بالدعم والمساندة والتنظير والتنظيم أو الترويج لفكرها المتطرف الهدام.

2017-09-12
اطبع ارسل