التاريخ : الثلاثاء 26-09-2017

دبور يلتقي قيادة الجبهة الديمقراطية في لبنان    |     مجلس الوزراء يدعو أبناء شعبنا إلى دعم حكومة الوفاق الوطني    |     35 عاماً على استشهاد سعد صايل    |     "الخارجية والمغتربين": البوابات الاستيطانية المحيطة بأشجار الزيتون تعكس عمق التمييز العنصري    |     قوات الاحتلال تفرض حظر التجول وتغلق مداخل بيت سوريك شمال غرب القدس    |     الحمد الله: تسلم الحكومة لمسؤولياتها في غزة يعني العمل بشكل شامل وفعلي    |     الرئيس يتلقى مزيدا من برقيات التهنئة بالعام الهجري الجديد    |     مجلس حقوق الإنسان يناقش حقوق الإنسان في الأراضي المحتلة    |     القوى الوطنية والاسلامية تؤكد التمسك باستعادة الوحدة وإنهاء الانقسام    |     الحمد الله: لن نقبل بأنصاف الحلول ولا بحلول أمنية أو اقتصادية مجزأة وإنما بحل سياسي متوازن    |     عريقات يدعو المجتمع الدولي إلى مساءلة اسرائيل وانفاذ القانون الدولي    |     الرئيس في مستهل اجتماع القيادة الموسع: سنبحث نتائج الدورة الـ72 للجمعية العامة والمصالحة    |     هادي يدعو المجتمع الدولي لدعم حقوق الشعب الفلسطيني وللعمل على تجنيب اليمن مزيدا من الدمار    |     ولي عهد الأردن: الحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في "الأقصى" أساس تحقيق السلام    |     زملط : لقاء الرئيس بنظيره الأميركي سيؤكد الالتزام الفلسطيني بالتسوية السياسية    |     "الخارجية والمغتربين": قرار "أردان" تصعيد خطير في سياسة الإعدامات الميدانية    |     منظمات حقوقية فلسطينية تقدم بلاغا رابعا للجنائية الدولية بشأن جرائم الاحتلال    |     الرئيس يهنئ شعبنا بحلول السنة الهجرية الجديدة    |     الرئيس يهنئ ملوك وزعماء وقادة العالمين العربي والإسلامي بالسنة الهجرية الجديدة    |     بيان صادر عن اجتماع فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان    |     سفارة فلسطين في بيروت تحيي ذكرى مجزرة صبرا وشاتيلا    |     الاحتلال يعرقل دخول المصلين والطلبة إلى الأقصى    |     الرئيس يهنئ رئيس جمهورية كيب فيرد بالعيد الوطني    |     الرئيس يجتمع مع الأمين العام للأمم المتحدة
الاخبار » "الخارجية": القمة الفلسطينية- المصرية دليل على ديمومة العلاقة التاريخية
"الخارجية": القمة الفلسطينية- المصرية دليل على ديمومة العلاقة التاريخية

"الخارجية": القمة الفلسطينية- المصرية دليل على ديمومة العلاقة التاريخية

رام الله 20-3-2017

 قالت وزارة الخارجية، إن انعقاد القمة الفلسطينية ـــ المصرية اليوم الاثنين في القاهرة، "يشكل رداً ثنائياً مشتركاً وصريحاً على كل من حاول التشكيك في عمق ومتانة وديمومة العلاقة التاريخية بين جمهورية مصر العربية ودولة فلسطين، أو التشويش على التناغم القائم بين الرئيسين عبدالفتاح السيسي ومحمود عباس".

وأضافت في بيان صادر عنها اليوم: يأتي اللقاء بين الزعيمين اليوم في سياق الاهتمام الكبير الذي يوليه القادة العرب لانجاح القمة العربية التي ستعقد في المملكة الاردنية الهاشمية الشقيقة نهاية الشهر الجاري، وتأكيدا على أن التنسيق المستمر والمعمق على أعلى مستوى بين دولة فلسطين والمملكة الاردنية الهاشمية، وبين دولة فلسطين وجمهورية مصر العربية، يوفر تلك الضمانة لنجاح القمة، ويعزز من مركزية القضية الفلسطينية وأولويتها على المستوى العربي، وتحديدا في القمم الرئاسية".

وتابعت: كما يأتي لقاء اليوم ليؤكد على أهمية الدور المصري في الضغط على الجانب الاسرائيلي لوقف إجراءاته الاحتلالية وخطواته الاستيطانية، وسياساته التي تستهدف الانسان والأرض الفلسطينية والوجود الفلسطيني ككل. تكتسي هذه القمة التشاورية أهمية كبيرة كونها تأتي عشية الزيارة التي سيقوم بها الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي الى واشنطن، للقاء الرئيس الامريكي دونالد ترامب، والتدخل لصالح مجموعة من الاجراءات الواجب اتخاذها أو منع اتخاذها، كما هو الحال مع فكرة نقل السفارة الأمريكية، أو التصور الأمريكي عن كيفية التعامل مع منظومة الاستيطان، أو تسريع التنمية الفلسطينية في الأرض المحتلة خاصة المناطق المصنفة (ج)، أو تمرير القوانين الجديدة العنصرية في الكنيست، أو القرارات الحكومية الاسرائيلية التي تنسف كل الاتفاقيات القائمة.... الخ، خاصة وأن جمهورية مصر العربية تاريخياً والرئيس عبدالفتاح السيسي تحديدا، لهما الباع الطويل في الذود عن الحقوق الفلسطينية، والدفاع عنها والدفع بها الى الأمام في كافة المحافل الدولية أو اللقاءات الثنائية.

وأكدت الوزارة أن دولة فلسطين "تعتبر العلاقة مع جمهورية مصر العربية، ليس فقط تاريخاً أو إرثاً أو إمتداداً طبيعياً جغرافياً وإنسانياً، وانما أيضاً إلتزاماً سياسياً ومخزوناً إستراتيجياً، وعليه تأتي تصريحات السيد الرئيس محمود عباس دوما لصالح الحرص على هذه العلاقة، والدفاع عنها وحمايتها من أية شائبة أو شائعة، باعتبار هذه العلاقة الدرع الحامي للقضية الفلسطينية والصوت العالي المدافع عنها. وفي هذا السياق جاءت تصريحات وزير الخارجية المصري سامح شكري، بالامس، عقب لقائه مع السيد الرئيس محمود عباس بمقر اقامته في القاهرة ، منسجمة تماما مع هذه الرؤية الفلسطينية، حيث أكد على أهمية استمرار الترابط والتنسيق المصري ــ الفلسطيني في المرحلة المقبلة بقيادة الرئيس عباس الحكيمة، كما أكد على دعم القاهرة للقضية الفلسطينية وصولا الى قيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية".

واردفت "الخارجية" إن "أعين الشعب الفلسطيني اليوم متجهة نحو القاهرة متفائلين من قمة الرئيسين عباس والسيسي، بما يعزز التفاؤل العام اتجاه القدرة العربية على مواجهة ما هو قادم من تحديات على المستويات كافة".

2017-03-20
اطبع ارسل