التاريخ : الإثنين 27-03-2017

الاحمد يلتقي البطريرك الراعي    |     الاحمد يلتقي الشيخ عبد الامير قبلان    |     الاحمد يلتقي مفتي الجمهورية اللبنانية    |     الاحمد يلتقي الرئيس اللبناني العماد ميشال عون    |     برلين: الوفد المرافق للرئيس يطلع برلمانيين ألمان على الأوضاع في فلسطين    |     أبو الغيط يؤكد أهمية التمسك بحل الدولتين للقضية الفلسطينية    |     الرئيس يهاتف السفير الفرا معزيا بوفاة شقيقه    |     الحكومة تدين جريمة الاحتلال الجديدة في مخيم الجلزون    |     الرئيس يعزي سفيرة فلسطين لدى هولندا بوفاة والدها    |     الرئيس في مؤتمر صحفي مع ميركل: متمسكون بخيار تحقيق السلام العادل والشامل وفق حل الدولتين    |     الرئيس يهنئ رئيس الوزراء الباكستاني بيوم الجمهورية    |     الاحمد يلتقي الرئيس اللبناني العماد ميشال عون    |     المدير العام للالكسو يحذر من تمادي الاحتلال في الاعتداء على مدينة القدس    |     الرئيس خلال زيارته أكاديمية ألمانية: دولة فلسطين حقيقة واقعة وراسخة في النظام الدولي    |     الاحمد يبحث مع بري اخر المستجدات على الساحة الفلسطينية    |     الاحمد يلتقي قائد الجيش ومدير عام الامن العام اللبناني    |     انطلاق الاجتماعات التحضيرية للقمة العربية في الأردن    |     الحمد الله: دعم المخيمات على رأس أولويات القيادة والحكومة ومستمرون في تلبية احتياجاتها    |     الرئيس يدين الهجوم الإرهابي ضد القوات المسلحة المصرية في سيناء    |     "الخارجية" تؤكد الموقف الفلسطيني من الاستيطان سواء بالقدس أو في "الكتل الاستيطانية"    |     القدوة: القدس حاضرة على جدول أعمال ندوة في باريس    |     خليفة يطالب بوقف قرصنة الاحتلال بحق شعبنا ومؤسساتنا    |     تونس: مؤتمر دولي يؤكد أن الحق في الأرض لا يسقط بالتقادم    |     المومني: القضية الفلسطينية تتصدر بنود القمة العربية بالأردن
الاخبار » "مجلس الإفتاء": المسجد الأقصى المبارك يأبى التقسيم
"مجلس الإفتاء": المسجد الأقصى المبارك يأبى التقسيم

"مجلس الإفتاء": المسجد الأقصى المبارك يأبى التقسيم

 

حذر مجلس الإفتاء الأعلى، اليوم الخميس، من العواقب التي ستجر إليها المنطقة برمتها جراء المؤامرات التي تحاك ضد المسجد الأقصى المبارك، الذي يُعتبر جزءا من عقيدة مسلمي العالم أجمع.

وبين المجلس، أن سلطات الاحتلال من خلال افتتاح ما يسمى بـ"مطاهر الهيكل" (المغطس) الواقعة في منطقة القصور الأموية الملاصقة للمسجد الأقصى من جهته الجنوبية، تكشف عن نواياها العدوانية تجاهه، وتؤكد زيف زعمها بالتزامها بالمحافظة على الوضع التاريخي القائم فيه، مؤكدا أن هذه القصور بنيت في مرحلة الفتح الإسلامي الـمبكر، لتكون دارا للإمارة، وقصورا للخلفاء الـمسلمين، ومؤسسات إسلامية لإدارة شؤون القدس والـمسجد الأقصى الـمبارك وفلسطين قبل ما يزيد على ألف وثلاثمائة عام، وهذه القصور بقيت جذورها وآثارها.

وعلى الصعيد ذاته؛ أدان المجلس محاولة الشرطة الإسرائيلية إدخال غرفة متنقلة من الألمنيوم إلى المسجد الأقصى المبارك، معتبرا ذلك تعديا صارخا على حرمة المسجد الأقصى المبارك، ومحاولة لبسط مزيد من النفوذ ووضع اليد على المسجد الأقصى.

وقال المجلس، في بيانه، إن عملية تغيير الوضع التاريخي القائم الذي تقوم به سلطات الاحتلال في المسجد الأقصى المبارك تسارعت مؤخرا بشكل كبير، مبينا أن محاولة تزوير الحقائق وتزييف التاريخ لا يمكن للاحتلال أن يُعمي عنها العيون، فتاريخ المسجد الأقصى المبارك يعرفه القاصي والداني، وتعرفه الهيئات الدولية والرسمية.

وناشد المجلس المجتمع الدولي تحمل مسؤولياته والتدخل العاجل للجم جماح إسرائيل، ومنعها من تنفيذ ما تخطط له من تنكيل بالشعب الفلسطيني، وتهويد للمسجد الأقصى المبارك، وطمس هوية مدينة القدس وتشريد أبنائها، ووقف التصعيد العسكري الإسرائيلي الخطير والمُمنهج ضد أبناء شعبنا، وما ترتكبه قوات الاحتلال من جرائم بشعة بحق المدنيين الفلسطينيين، واتخاذ القرارات العملية لدرء الأخطار المحدقة بالمسجد الأقصى المبارك ومدينة القدس والقضية الفلسطينية.

وفي سياق متصل؛ ندد المجلس بإقرار سلطات الاحتلال ما أسمته بـ"مشروع قانون منع الأذان"، حيث يحدد هذا القانون الجائر استعمال سماعات المساجد، بادعاء أنها تستعمل للتحريض على العنف والإرهاب، وتسبب 
الإزعاج للمقيمين حول المساجد، مؤكدا أن الأذان شعيرة إسلامية، يمارسها المسلمون في أنحاء الدنيا كافة، وأي مس بها يحرك مشاعر مسلمي العام قاطبة.              

وحث المجلس كل من يستطيع الوصول إلى المسجد الأقصى أن يبذل أقصى الجهود لشد الرحال إليه، وتعزيز التواجد فيه من أجل حمايته، مع التأكيد على تمسك أبناء شعبنا بمسجدهم مهما تطلب ذلك من ثمن وتضحيات إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها. 

كما استنكر المجلس مصادقة سلطات الاحتلال على قانون سلب الأراضي الفلسطينية الخاصة، المسمى "بقانون التسوية"، وقال: إن هذا القانون العنصري يهدف إلى سلب مزيد من الأراضي الفلسطينية، ويخدم مخططات التهويد، مدينا موقف سلطات الاحتلال وتجاهلها النداءات الدولية الداعية لوقف الأنشطة الاستيطانية، حيث إن هذا القانون يحول الأراضي الفلسطينية إلى كنتونات، ويلغي ترابط الدولة الفلسطينية، مخالفا القوانين الدولية التي تعتبر القدس والأراضي الفلسطينية أراضي محتلة، وكذلك قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2334، والقرارات الدولية ذات الصلة.

جاء ذلك خلال عقد جلسة المجلس التاسعة والأربعين بعد المائة، برئاسة الشيخ محمد حسين، المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، رئيس مجلس الإفتاء الأعلى، وتخلل الجلسة مناقشة المسائل الفقهية المدرجة على جدول أعمالها، وذلك بحضور أصحاب الفضيلة أعضاء المجلس من مختلف محافظات الوطن.

 

2017-02-16
اطبع ارسل