التاريخ : الإثنين 17-02-2020

دبور يلتقي وفداً تضامنياً مع فلسطين وضد صفقة القرن    |     اشتية: يجب أن يكون هناك بديل حقيقي لمنع إفشال أمريكا لعملية السلام    |     عريقات: استراتيجيتنا أثمرت عن إصدار قاعدة بيانات لشركات عاملة بالمستوطنات    |     غنيم يرحب بقرار البنك الدولي اعتماد خطة البدء بأعمال محطة التحلية المركزية في قطاع غزة    |     مذكرة تعاون بين فلسطين والأردن في مجال الاقتصاد الرقمي والبريد وتكنولوجيا المعلومات    |     رئيس الوزراء: الخطة الأميركية ليست أكثر من مذكرة تفاهم بين نتنياهو وترمب    |     وزيرة خارجية السويد: نحتاج لحل يساهم فيه الفلسطينيون بشكل مباشر وليس فرض خطة عليهم    |     سلامة: سنواجه "صفقة القرن" بمزيد من النضال على الأرض    |     دبور يستقبل سفير فنزويلا    |     دبور يستقبل وفداً حقوقياً    |     مجدلاني يحذر من لجوء الاحتلال لسيناريو الشهيد عرفات ضد الرئيس    |     العالول: مهاجمة إسرائيل للرئيس تأكيد على أنه يقود خطا سياسيا صحيحا ودقيقا    |     اشتية: سنلاحق الشركات المستثمرة في المستوطنات قانونيا    |     "فتح": إصدار "قائمة الشركات" خطوة تعزز الجبهة الدولية المناهضة للاستيطان    |     عشراوي: إصدار قائمة الشركات العاملة في المستوطنات يجسد العدالة الدولية    |     المجلس الوطني: إصدار قائمة الشركات الداعمة للاستيطان رد على داعمي وحُماة الاحتلال    |     دبور يستقبل سفير الجمهورية الاسلامية الايرانية فيروزنيا    |     الجامعة العربية ترحب بإصدار قائمة الشركات العاملة بالمستوطنات    |     اليابان تقدم مساعدات مالية جديدة لفلسطين بنحو 33 مليون دولار    |     "صفقة القرن": صفقة بين ترمب ونتنياهو لتصفية قضية وحقوق شعبنا    |     "خروقات القرن"    |     "فتح" تؤكد التفاف شعبنا حول الرئيس ورفضها لـ"صفقة القرن"    |     الآلاف من أبناء شعبنا يحتشدون في مخيم الرشيدية رفضاً لـ"صفقة القرن" ودعماً لمواقف الرئيس    |     الاتحاد الأوروبي يحذر إسرائيل من تبعات ضم أراض جديدة
حدث في مثل هذا اليوم » الأحد تصادف ذكرى مرور 47 عاما على إحراق المسجد الأقصى
الأحد تصادف ذكرى مرور 47 عاما على إحراق المسجد الأقصى

الأحد تصادف ذكرى مرور 47 عاما على إحراق المسجد الأقصى

رام الله 19-8-2016

 يصادف يوم الأحد المقبل، الحادي والعشرين من آب، الذكرى الــ47 لإحراق المسجد الأقصى المبارك، عام 1969.

ففي ذلك اليوم الأليم، أقدم اليهودي الأسترالي الجنسية مايكل دينيس على إشعال النار عمدا في المسجد الأقصى المبارك القبلة الأولى للمسلمين ومسرى الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، التي التهمت أجزاءً مهمة منه.

وتسببت هذه الجريمة بإحراق منبر نور الدين محمود الذي صنعه ليضعه بالمسجد بعد تحريره، لكنه مات قبل ذلك ووضعه صلاح الدين الأيوبي، الذي كان يعتبر رمزا للتحرير والنصر على الصليبيين.

وبلغت المساحة المحترقة من المسجد الأقصى أكثر من ثلث مساحته الإجمالية، حيث احترق ما يزيد عن 1500مترا مربعا من المساحة الأصلية البالغة 4400 مترا مربعا، وأحدثت النيران ضررا كبيرا في بناء المسجد الأقصى المبارك وأعمدته وأقواسه وزخرفته القديمة، وسقط سقف المسجد على الأرض نتيجة الاحتراق، وسقط عمودان رئيسان مع القوس الحامل للقبة، كما تضررت أجزاء من القبة الداخلية المزخرفة والمحراب والجدران الجنوبية، وتحطم 48 شباكًا من شبابيك المسجد المصنوعة من الجبس والزجاج الملون، واحترق السجاد وكثير من الزخارف والآيات القرآنية.

وألقت إسرائيل القبض على الجاني، ونقلته سلطات الاحتلال إلى مستشفى للأمراض النفسية في المزرعة بالقرب من عكا وبعد فترة ليست طويلة تم ترحيله إلى أستراليا، وروج في حينه خرافة قال فيها: إنه" قام بفعلته بأمر من الله".

وكان لهذا العمل الإجرامي ردة فعل كبيرة في العالم الإسلامي، وانطلقت المظاهرات الغاضبة في كل مكان، وكان من تداعيات هذه الجريمة إنشاء منظمة المؤتمر الإسلامي (منظمة التعاون الإسلامي حاليا) التي تضم في عضويتها جميع الدول الإسلامية، وكان الملك السعودي الراحل فيصل بن عبد العزيز صاحب الفكرة، إلا أن المنظمة لم تستطع وقف أعمال التخريب وتدنيس الأقصى حتى هذا اليوم.

كما أثارت ردود فعل عالمية ودولية نددت به، ودعا مجلس الأمن الدولي إلى إصدار قراره  رقم (271)، والذي أدان الاحتلال لتدنيسه المسجد، ودعا إسرائيل  إلى إلغاء جميع التدابير التي من شأنها المساس بوضعية المدينة المقدسة.

وعبر القرار عن 'حزن مجلس الأمن للضرر الفادح الذي ألحقه  الحريق بالمسجد في ظل الاحتلال الإسرائيلي، الذي دعاه إلى التقيد بنصوص اتفاقيات جنيف والقانون الدولي الذي ينظم الاحتلال العسكري، والامتناع عن  إعاقة عمل المجلس الإسلامي في المدينة المعني بصيانة وإصلاح وترميم الأماكن المقدسة الإسلامية'.

وقبل حرق الأقصى وحتى يومنا هذا، تحاول السلطات الإسرائيلية بشتى الوسائل والطرق المس بالمسجد من خلال أعمال حفرية تحته، إلى بناء الأنفاق المتواصلة بعضها بعضا التي أدت إلى تقويض أساسات المسجد في الحرم القدسي.

كما نشرت بعض الصحف الإسرائيلية قبل يومين مخططات لجمعيات الهيكل المزعوم قالت فيها إن العمل جارٍ لهدم المسجد الأقصى في فترة تتراوح ما بين 3-5 سنوات، لغرض إقامة الهيكل مكانه.

وما زالت السلطات الإسرائيلية تعمل جاهدة من أجل تهويد القدس العربية، وتحاول دائما إخفاء صورة قبة الصخرة التي تعتبر رمز القدس العربية أمام العالم، في محاولة بائسة لإقناع العالم أن القدس ليست عربية وإنما يهودية، كما أنها ما زالت تواصل التحريض على المسلمين ولا أحد يستبعد قيام متطرف آخر من اليهود بحرق المسجد مرة أخرى، في ظل حملة التحريض والتدنيس المستمرة والتي تتم برعاية وتحريض من أعضاء كنيست وحاخامات، وحتى وزراء في حكومة بنيامين نتنياهو.

2016-08-19
اطبع ارسل